الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 10193

قائد الجيش: قد نضطر إلى الاشتباك مع النازحين!

أشارت “الاخبار” الى ان عبارة «الخطر الوجودي» التي تقاطع عندها قادة الأجهزة الأمنية في اللقاء التشاوري الذي انعقد أمس في مكتب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بحضور وزاري، تلخّص المخاوف التي تثيرها تطورات النزوح السوري، في ظل الموجة الجديدة من النازحين التي تتدفّق على لبنان منذ أكثر من شهرين عبر المنافذ البرية والمعابر غير الشرعية. وكان مقرّراً أن تُعقد جلسة للحكومة صباح أمس يحضرها قادة الأجهزة الأمنية للبحث في ملف النزوح، غير أن النصاب لم يكتمل مع تغيّب الوزراء أمين سلام ووليد نصار وناصر ياسين وعباس الحاج حسن وهكتور حجار، فاستُعيض عن الجلسة بلقاء تشاوري ضمّ 14 وزيراً والقادة الأمنيين.

وقد قدّم كلّ من قادة الأجهزة المعطيات المتوافرة لديه، مع التأكيد على أن «التعامل مع النزوح يجب أن يكون مختلفاً هذه المرة»، ولا تحتمل موجة النزوح الجديدة التعاطي معها من باب النكايات السياسية. ورغم ربط موجة النزوح الجديدة بالحصار الاقتصادي الخانق على سوريا، وبالسعي إلى الحصول على مساعدات مالية وعينية من المنظّمات الأممية، وباستخدام لبنان خط عبور للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، إلا أن المعطيات المتوافرة لدى الأجهزة الأمنية تؤكّد أن «العدد الأكبر من النازحين ينتمون إلى فئة عمرية شبابية، ويأتون فرادى من دون أسرهم، وينتشرون في مختلف المناطق»، مشيرة إلى «نشاط مكثّف لشبكات تهريب النازحين على الحدود، وبعضها يديرها نواب حاليون»!

وبحسب مصادر وزارية، شدّد قادة الأجهزة الأمنية على أن ملف النازحين لم يعد يحتمل ترف الانقسامات السياسية، ويتطلّب اتخاذ إجراءات استثنائية»، مذكّرين بأن الدولة «أساءت التعامل مع الملف مع بدء دخول النازحين عام 2011، ما أدّى إلى سوء تقدير لحجم تداعياته»، من بينها توقف عمليات تسجيل النازحين، والضغوط الداخلية والخارجية التي حالت دون تنفيذ بعض القرارات، ومنها قرار للمجلس الأعلى للدفاع عام 2019 بتوقيف أيّ نازح يدخل خلسة، إضافة إلى استخدام النازحين كقاعدة شعبية لدعم المعارضة ومحاولة استخدامهم في العملية الديمقراطية لإسقاط النظام السوري.

وقالت مصادر وزارية إن قائد الجيش العماد جوزف عون كشفَ أن «8000 سوري دخلوا إلى لبنان في الفترة الأخيرة، 95% منهم هم من الفئة العمرية الشبابية». ولفتت إلى أن عون «كان مستاء جداً»، وقال إن «التهريب عبر الحدود بات تهديداً وجودياً، ولم نعد قادرين على التحمّل. وقد نضطر إلى الاشتباك معهم، أو أن نقول للجيش: تحركشوا فيهم ليعتدوا عليكم، ليكون لدينا عذر بأن نقتل بالقانون، رغم قلة العديد»، فردّ وزير الثقافة محمد مرتضى قائلاً: «لا تلتفت إلى القانون وافعل ما يجب فعله»، فيما قال الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية في مداخلة له: «إذا أردتم احترام نص القانون فيجب إعلان حالة الطوارئ في المناطق الحدودية واتخذوا التدابير التي ترغبون بها، لأنه حينها يمكن للجيش الانتشار والسيطرة على المعابر»، فردّ عون: «لديّ 3000 عسكري للطوارئ، وأنا بحاجة إلى 40 ألفاً لضبط الحدود». واقترح وزير التربية عباس الحلبي تنظيم حملة إعلامية حول مخاطر النزوح على لبنان وسوريا، «شرط عدم إعادة اللاجئين السياسيين، ومنع ردود الفعل العنصرية».

بدوره عرض المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري «خطة استراتيجية بمحاور متعدّدة، تتضمن معالجة على المستويات: السياسي والاقتصادي والإنساني والحوكمة»، شارحاً التدابير والإجراءات الواجب اتخاذها في حق النازحين لمنع تحوّلهم إلى تهديد. واعتبر أن «الملف لا يُمكن أن يحل إلا بالتنسيق بينَ مختلف الجهات المعنية في الداخل أولاً، ومع الدولة السورية ومن ثم المجتمع الدولي، إذ لا يكفي فقط أن يستمر لبنان بالبكاء لعدم قدرته على تحمّل تداعيات النزوح وحده».

حملة توظيف على متن سفينة الحفر.. وشراء للاراضي من الزهراني الى الناقورة

ـ بسبب النقص في مادة المازوت، عَلِقَ وزير الشباب والرياضة جورج كلاس في مصعد الوزارة لأكثر من ربع ساعة بعد انقطاع التيار الكهربائي وريثما تم توفير مازوت للمولّد

ـ بعدما عرض أصدقاء على قائد الجيش إجراء لقاء مصالحة مع الرئيس السابق ميشال عون وصهره النائب جبران باسيل، رفض الأول العرض نظراً إلى تشكيك “التيار” ورئيسه في أخلاقياته واتهامه بالسرقة

ـ حُكي عن عقوبات جديدة ستطاول سياسيين واقتصاديين من دون توافر أي معلومات واضحة في هذا الشأن

ـ حذفت منصة “SBI” المملوكة من بهاء الحريري مقابلة أجراها مندوبها مع رئيس “تجمّع الشباب المسلم” في عين الحلوة هيثم الشعبي

ـ تستعد دولة عربية، ذات تجربة في المجال، الذي ستخوضه مجدداً، إلى التقاط الفرصة في الوقت المناسب من هذا الشهر..

ـ تبيّن لدى البحث في مواضيع جباية الكهرباء من المخيمات وأماكن النزوح السوري، أن بدلات الإيجار المقدَّرة بمليارات لم تدفع لأصحابها منذ عشرات السنين..

ـ ما تزال الروايات تتعدّد في ما خصّ لقاء حمال أوجه، لكنه ذو دلالات، والرواية الأقرب أن النائب المكلف نقل توضيحات نافية لموقف أثار استياءً..

ـ بدأت جهات سياسية محددة حملة التوظيف لدى شركة “توتال إنرجيز” التي تتولى عملية التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية، بالإضافة إلى تأمين فرص عمل على متن سفينة الحفر الأميركية “ترانس أوشن”.

ـ يقال إنّ رئيس حكومة تصريف الاعمال يمتنع عن تلبية أي مطالب للثنائي الشيعي في الإدارة العامة إلا بعد تمرير صفقة تشمل مناقلات في العديد من مراكز الفئة الأولى للطائفة السنية تتضمن استبعاد وجوه محسوبة على “تيار” معيّن.

ـ استحوذت شخصية سياسية نافذة على مساحة 20 هكتاراً من الأراضي على طول الساحل الجنوبي من الزهراني حتى الناقورة بهدف استثمارها في المستقبل النفطي، علماً أنّ الصفقة تمت بأسماء مستعارة لوجوه تنظيمية من الدرجة الثانية.

ـ قال مرجع نيابي إن المسعى الأميركي في لبنان وسورية في تجميع أوراق وملفات من عين الحلوة والرئاسة في لبنان إلى السويداء وملف العشائر في سورية أصبح عهدة قطرية، والهدف تفاوض أميركي مع محور المقاومة على شروط تهدئة جبهات جنوب لبنان والجولان في الظرف الحسّاس الذي يعيشه كيان الاحتلال.

ـ قال مسؤولون مصريون وأتراك إنهم تلقوا تأكيدات سعودية إن لا التزامات تجاه مرور خط التجارة المشترك مع الهند نحو أوروبا باعتماد أي خريطة، مثلما جرى الترويج عن تجاوز الطريق البرّي عبر تركيا أو الطريق البحري عبر قناة السويس او اختيار حيفا كمحطة في المشروع الذي لا يزال مجرد فكرة تنقصها التفاصيل، والسعودية تلتزم في التفاصيل بمصالح الأشقاء والأصدقاء

ـ يعتقد بعض المراقبين أن الأحداث الجارية في عين الحلوة لن تتوقف كما في الجولات السابقة، وأن المخيم ربما يكون مقبلا على تطورات أكثر دراماتيكية

ـ قال ديبلوماسي عربي إن السعي اليوم هو لإنهاء الأزمة الرئاسية لا اللبنانية

ـ كشف مصدر مطلع أن غالبية النازحين الجدد هم تقريباً من طائفة واحدة ومنطقة واحدة

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الثلاثاء 12/09/2023

– قائد الجيش للحكومة: نواجه خطرا وجودياً!

– المغرب يسابق للعثور على ناجين والقتلى أكثر من 28

– الهند والسعودية تبحثان مشروع نقل والتبادل التجاري بالعملة المحلية.

– جلسة “النزوح الخطير”: مسرحية نصاب ثم قرارات جوفاء

– الحكومة ترضخ وتتراجع عن إعفاء اثرياء ونافذين من ضريبة CRS

– إلغاء زيادة ضريبة القيمة المضافة من 11 إلى 12 %

– نحو الغاء التعميم 151 وسعر صرف الـ 15 ألف ليرة

– إسرائيل مطار مسيرات قرب الحدود و”حزب الله” سيدفع غالياَ.

– السعودية لإسرائيل: نعم للتطبيع الاقتصادي

– عشوائية الأقساط: تواطؤ الحلبي والكارتيل

– استفاقة متأخّرة على المخاطر وعلى ضبط الجمعيات غير الحكومية | قائد الجيش: النزوح تهديد وجودي

– رام الله: حرب عين الحلوة مستمرّة حتى “اجتثاث الإرهاب.

– أزمات لبنان في عهدة الموفدين: وصول الأحمد ليلاً ولودريان اليوم

– وقف النار لم يصمد في عين الحلوة وتفاهم على مواجهة النزوح.. والصندوق بدأ مهمته في بيروت

– التمديد للمفتي دريان: ضرورات فرضت التعديل .. وتجاوز الاعتراضات والتأجيل

– مخيَّم عين الحلوة يحاكي إقليم التفاح.

– المخيمات والنازحون: فتيل تفجير مشتعل

– باب التحولات فتح في الشرق الأوسط

– مخيم عين الحلوة جزء من “غزة وغلافها”؟!

– ماذا لو هدد الأمن العام باستخدام هذا السلاح؟

– شاهين لـ”الجمهورية”: لهذا ينبغي تحرير سعر الصرف

– تدريبات عسكرية مشتركة بين أرمينيا وأميركا

 

– لودريان في زيارته الثالثة إلى بيروت ليومين… لا يحمل اقتراحاً جديداً

– العماد عون: نحتاج إلى 40 ألف عنصر لضبط الحدود لا نملك منهم سوى 8 آلاف

– صيدا مدينة أشباح… واللواء البيسري نجح مع الفصائل الفلسطينية في التوصّل إلى قرار وقف إطلاق النار

– لودريان يصل اليوم والبداية في البحث مع بري عن فرصة دمج المبادرتين وتطويرهما

– وقف نار في المخيمات تحت مظلة الأمن العام… وتساؤلات عن صاحب مشروع التفجير؟

– الحكومة تكلف بو حبيب بدء الحوار مع سورية حول ملف النزوح الذي بلغ درجة الخطر

ممر عابر للقارات … ولبنان عاجز عن توفير ممر آمن من مدخل صيدا!

11 ايلول لبنان: ألخطورة التي تكتنف مسألة النزوح السوري المستجد والذي لفت إليها الوزير زياد المكاري من السراي متحدثا عن سماعه من قائد الجيش أرقاما مفاجئة لم تشكل على ما يبدو حافزا لعدد من الوزراء لاسيما منهم في التيار الوطني الحر كي يكملوا نصاب جلسة مجلس الوزراء ذات الصلة بالنزوح فطارت الجلسة واستعاض عنها الرئيس ميقاتي بلقاء تشاوري وزاري ظهرت فيه الحاجة القوية للتحضير لزيارة وفد لبناني الى سوريا.
بالتوازي كل المواقف المحذرة من خطورة الإشتباكات في مخيم عين الحلوة-صيدا لم تحل دون استعار تلك الإشتباكات التي أسفرت في الساعات الأربع والعشرين الماضية عن أكثر من اثني عشر قتيلا وأكثر من مئة وثلاثين جريحا إضافة الى نزوح المئات من المخيم ومن ضواحيه التي طالتها قذائف وعيارات ما أسفر مساء أمس عن إصابة ستة عسكريين في مركزين للجيش بمحيط المخيم.
المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري رأس اجتماعا طارئا في مقر المديرية في شأن تطورات عين الحلوة وقد حضر عدد من الفصائل الفلسطينية, لكن ما لم يقر في الجلسة الأولى.
في شأن النزوح السوري أقر في شكل لافت ومفصل في الجلسة الثانية لمجلس الوزراء المخصصة لمتابعة البحث في مشروع موازنة ال 2024
فالجلسة التأمت في الساعة الخامسة بعدما تأمن نصابها بوصول الوزير أمين سلام من السفر والمشاركة فيها ما ساعد في إثارة مسألة النزوح في بداية الجلسة والإتفاق على تحضير مشروع قرار ثم تابع المجتمعون مشروع الموازنة ووصلوا الى البند الرقم 56 على أن تعقد جلسة نهائية لإقرار المشروع ظهر غد.
في الغضون ألموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان يعود في زيارة ثالثة وبحسب مصدر ديبلوماسي في باريس فإن حضور الموفد الشخصي للرئيس ماكرون يعني أن لديه شيءا جديدا سيعرضه وأنه لم يأت الى لبنان لإعلان فشل مهمته ألمصدر أفاد جريدة النهار بأن لودريان يأمل في إمكان توصل النواب اللبنانيين الى انتخاب رئيس للجمهورية.
في أي حال بعد الاجتماع صباحا في باريس بين الوزير السعودي نزار العلولا والسفير وليد البخاري و لودريان توجه الموفد الفرنسي الى بيروت في زيارة تستمر من مساء اليوم وحتى الخميس المقبل يلتقي خلالها جميع الأفرقاء في مجلس النواب أما خارج المجلس فتشمل مواعيد لودريان البطريرك الراعي وقائد الجيش العماد جوزاف عون.
من جهة ثانية نفى الرئيس بري ما يحكى عن تجميد مبادرته الحوارية مؤكدا أنها قائمة وينتظر عودة لودريان وقد يتم دمج مبادرته مع المبادرة الفرنسية وصولا الى النتيجة المتوخاة.
تبقى الاشارة الى حركة مرتقبة في لبنان لموفد قطري . تفاصيل النشرة نبدأها من السراي الحكومي في تقرير عن نتائج جلسة مجلس الوزراء المخصصة أصلا لمتابعة درس مشروع موازنة ال 2024 لكنها استهلت بمسألة النزوح السوري.

بإنتظار وصول الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت لمعرفة ماذا يحمل في جعبتهتبقى مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري قائمة ومستمرةوهي تتكامل مع المبادرة الفرنسية لا سيما ان جوهرهما واحد وهو الحوار والتوافق لإنتخاب رئيس الجمهورية وفي هذا الاطار توقع الرئيس بري ان يتم دمج مبادرته مع مبادرة لودريان للوصول الى النتيجة الايجابية المتوخاة رئاسيا من خلال مسار الحوار.
ومن الحوار الرئاسي الى التشاور الحكومي الذي سلكته جلسة مجلس الوزراء اليوم بفعل عدم توفر نصابها رغم ان النزوح السوري هو هدفهاوهو ما عزاه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تسرب وزاري لا سيما من قبل الذين تصدح حناجرهم طوال النهار بمواقف من هذا الملف من باب المزايدة ليس الا على حد قوله.
اما خلاصة اللقاء التشاوري استنادا الى ما قدمه قائد الجيش والمدير العام للأمن العام فإن لبنان دخل في مرحلة الخطر الوجودي.
وما لم يتوفر في جلسة النزوح للنزوح توفر له في جلسة الموازنة حيث قرر مجلس الوزراء تشكيل وفد برئاسة وزير الخارجية عيدالله بو حبيب لزيارة سوريا ومتابعة ملف النازحين السوريين وقد أبلغ بو حبيب ميقاتي أنه طلب موعدا من الجانب السوري.
في تطورات مخيم عين الحلوةشهدت الساعات التي سبقت إجتماع اللواء الياس البيسري مع الفصائل الفلسطينية وهيئة العمل المشتركة في لبناناشتدادا في حدة الاشتباكات الإنقسام الفلسطيني في لبنان رأى فيه المكتب السياسي لحركة امل حالة تتنافى وصمود الاهل في مدن وقرى ودساكر الضفة والقطاع وتتناقض مع ما يقوم به أبطال فلسطين بمواجهة قطعان المستوطنين لافتا الى ان هذا الإقتتال لن يخرج منه احد منتصرا إلا على نفسه والكل في خانة الإنهزام.
ماليا دار نقاش صريح وحاد حول أموال المودعين خلال لقاء الرئيس بري مع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي حيث اكد بإسمه وبإسم المجلس النيابي الحرص المطلق على أموال المودعين وحقوقهم كاملة مهما تطلب ذلك من وقت لسدادهاوشدد رئيس المجلس على أن ضمان حقوق المودعين كل المودعين هي حجر الزاوية في الإتفاق مع صندوق النقد.

انها حكومة الصيف والشتاء تحت سقف واحد. فهي لم تجتمع قبل الظهر للبحث في قضية النازحين، فيما اجتمعت بعد الظهر لمواصلة دراسة ارقام موازنة العام 2024 وبنودها. فهل نحن امام حكومة مسؤولة حقا، أم امام وزراء لا يتحملون مسؤولياتهم، او لا يريدون ان يتحملوها لالف سبب وسبب؟ في الحالين، ما حصل بحجم الفضيحة . اذ فيما يدخل لبنان حوالى الف نازح سوري يوميا ، وفيما لبنان ينوء تحت ثقل النزوحين القديم والجديد، يتهرب عدد من الوزراء من المشاركة في جلسة للحكومة، كل واحد تحت حجة معنية! لكن كل الحجج تسقط ولا قيمة لها امام قضية وجودية تنهش يوميا الجسد اللبناني. لذلك كان على الرئيس نجيب ميقاتي، وبدلا من ان يبحث في نهاية جلسة بعد الظهر قضية النازحين، ان يعود ويخصص الجلسة كلها للموضوع وفي حضور القادة الامنيين. اذ ماذا يفيد البحث في موازنة العام المقبل اذا استمر اغراق لبنان بالنازحين، واذا اصبح اكثر من نصف الموجودين على الاراضي اللبنانية من غير اللبنانيين؟ وفيما لبنان يعاني التداعيات الكارثية للنزوح السوري ، فانه لا يزال يدفع الاثمان الغالية نتيجة اللجوء الفلسطيني . فالمعارك في عين الحلوة مستمرة لليوم الخامس على التوالي ، فيما السلطة الشرعية تحاول التوسط بين القوى والفصائل الفلسطينية لكن بلا جدوى ! سياسيا، انه اسبوع لودريان الذي يبدأ لقاءاته غدا على ان تستمر حتى الخميس المقبل. وحتى الان لم تحدد خريطة الطريق التي سيتبعها المبعوث الرئاسي الفرنسي، وما اذا كان سيدعو الى جلسة حوار عامة ام لا. علما ان المعطيات تفيد بان لودريان يدرك صعوبة الامر، لذلك قد يكتفي بعقد لقاءات حوار ثنائية على ان تخلو الساحة بعد الخميس للوفد القطري، الذي سيحاول اعطاء دفع قوي وواقعي للاستحقاق الرئاسي. فهل ينجح القطري المنحاز لقائد الجيش ، والمدعوم سعوديا واميركيا حيث فشل الفرنسي، ام ان المسعى الجديد لن يحقق النتيجة المتوخاة فنعود الى الدوران في حلقة الفراغ من جديد؟.

لا تزال عين الحلوة دامية، وكل مساعي الحل مترنحة، والرصاص والقذائف الصاروخية تزيد عداد الضحايا وتصعب الحال المرة. فيما رصاص الطيش اصاب الجيش اللبناني ولا يزال يقبض على طرقات صيدا ويروع المارين كما اهلها..

اما اهل المخيم فهم الضحية مرتين، والاقتتال المرفوض لا يستفيد منه سوى العدو الصهيوني بحسب حزب الله، الذي دعا الى وقف فوري لهذا الاقتتال.

محاولات حل جديدة رعاها المدير العام للامن العام بالانابة اللواء الياس البيسري الذي جمع الفصائل الفلسطينية على قرار وقف اطلاق النار، على امل التمكن من تثبيته على ارض الواقع ..

في الوقائع الحكومية المرة، جلسة غير مكتملة للنزوح الذي يحركه البعض على منابر الاستنكار ولا يصلون به الى جلسة ضرورية لمناقشته في مجلس الوزراء، مع ان الحلول الواضحة والف بائها وكل احرف حلها الحديث مع الحكومة السورية. حديث جددت الحكومة بحثه في الجلسة المسائية معاودة اقرار لجنة للذهاب الى سوريا برئاسة وزير الخارجية عبد الله بو حبيب.

في الحديث عن الازمة الرئاسية انتظار للوفود الخارجية، واولها الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الذي يحل ضيفا على اللبنانيين ابتداء من الليلة، وثقيلا على بعض السياسيين الرافضين لكل حل او حوار.

في حال الامة انتكاسة جديدة مع سلوك المملكة السعودية طرق التطبيع العلنية ، فالوفد الصهيوني الذي يحضر مؤتمرا امميا في الرياض رفع الصوت الفلسطيني المستنكر لهذا الخذلان للقضية الفلسطينية ..

اما قضايا الفتن والقلاقل المذهبية التي تحرك في المنطقة فهي وليدة اياد الشر الاميركية التي شكلت مجموعة الازمة التي مهمتها اثارة الخلافات بحسب الامام السيد علي الخامنئي الذي أكد ان تلك المخططات لن يكتب لها الحياة، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية واعية لما يحيكه الاميركيون من مؤامرات ..

لقاء ماكرون-بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين في الهند لم يحصل، لكن التواصل الفرنسي-السعودي في باريس قائم، وكذلك الغموض الذي يكتنف زيارة جان ايف لودريان لبيروت في الساعات المقبلة، حيث تشمل لقاءاته غدا رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
اما سبب الغموض، فعدم وضوح الرؤية بالنسبة الى الجو الخارجي المحيط بلبنان، ولاسيما موقف اللجنة الخماسية، بالتزامن مع الغشاوة التي تغلف مصير الحوار التقليدي الذي دعا اليه بري، وانتقده باسيل، ورفضته القوات والكتائب، ونواب مستقلون وتغييريون.
في الساعات المقبلة، عين لودريان ستكون على السياسيين، وعلى الحل الذي فشلت فرنسا في تحقيقه منذ بدء مبادرتها قبل ثلاث سنوات.
اما عين اللبنانيين، فعلى النزاع المتفاقم على مرمى حجر من عاصمة الجنوب، في مخيم اضحى غابة للسلاح الفلسطيني المتفلت، ومأوى للارهاب، وملاذا للخارجين على القانون، في وقت تبقى الحلول حبرا على ورق او كلاما في الهواء، ولا تعدو كونها تعبيرا فاضحا عن عجز الدولة اللبنانية، الا في الهرب الى الامام، تماما كما جرى اليوم في السراي الحكومي، كما في ملف الموازنة والاصلاح، كذلك في ملف النزوح السوري.

هل من قعر تحت هذا القعر؟ دول تقيم ممرا اقتصاديا بين الهند وأوروبا … والسلطة في لبنان تعجز عن توفير ممر آمن من مدخل صيدا حتى آخر حدود المدينة ، لأن هناك قنصا من مخيم عين الحلوة في اتجاه اوتوستراد المدينة؟
يعلن عن جلسة لمجلس الوزراء لمعالجة أزمة النازحين الجدد من السوريين ، فلا يكتمل النصاب، ولا تبرير لهذا الغياب ، لكن التفسير واحد : إدخال كل الملفات في زواريب المصالح السياسية والحزبية الضيقة .
تطرح قضية النازحين في جلسة بعد الظهر فيتأكد أكثر فأكثر أن جزءا من الفلتان عائد إلى فساد في بعض البلديات التي تتساهل مع النازحين الذين يدخلون خلسة ، فحتى لو دخلوا خلسة ، ففي نهاية المطاف سيظهرون في مكان ما : مدينة أو بلدة أو قرية ، فأين البلديات لا تقوم بدورها في الإبلاغ عن الذين دخلوا خلسة ؟
مقررات مجلس الوزراء حازمة ولكن في الشكل، فهل سيتم تطبيقها ؟ إذا ما تمت قراءة هذه المقررات ، فليس فيها جديد بل تكرار لمقررات سبق أن اتخذت وبقيت حبرا على ورق .
عربيا زلازل وفيضانات ، في المغرب ارتفع عدد ضحايا الزلزال إلى 2681 ، وفي ليبيا مئات الضحايا جراء الفيضانات .
البداية من الممر الاقتصادي الذي استثنى لبنان.

هل السعودية بمنأى عن الزلازل؟

أفاد الخبير الجيولوجي عبد الله العمري، يوم الاثنين، بأن السعودية ليست بمنأى عن الزلازل، وتحديدا في منطقتي شمال غرب وجنوب غرب المملكة، وذلك بسبب موقعها.

وأوضح العمري أن شمال غرب المملكة المتمثل في “خليج العقبة” مرتبط بالبحر الميت وبالزلازل التي حصلت في تركيا وسوريا والحزام التركي.

وأشار إلى أن آخر زلزال حدث في هذه المنطقة كان عام 1995 بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر، لافتا إلى أن زلزال تركيا الأخير كان بدرجة أكبر بلغت 7.8 درجات على مقياس ريختر.

وبين العمري أن تأثير الزلزال كان أقل بسبب حدوثه في منطقة مائية داخل الخليج، ورغم ذلك تأثرت به تبوك، وانهدم جمرك الدرة ومناطق كثيرة هناك تأثرت.

واشار الى أن آخر زلزال وقع في المملكة وتحديدا في المنطقة الجنوبية الغربية كان زلزال اليمن عام 1982، والذي راح ضحيته 3 آلاف شخص شمال اليمن.

ولفت الى ان “وسط المملكة بعيد عن منطقة الزلازل، وكذلك منطقة شرق المملكة، ولكن بحكم قربها من مناطق تصادم الصفيحتين العربية والإيرانية، يشعر سكان الدمام والخبر بالزلازل نتيجة تصادم الصفيحتين”.

بالصور.. مئات الجثث تنتشر في شوارع ليبيا

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تدمي القلوب للجثث في شوارع درنة شمال شرق ليبيا، عقب العاصفة التي ضربت المدينة وخلفت دمارا كارثيا وضحايا بالمئات ناهيك عن فقدان الآلاف من الأشخاص.

وقالت “بوابة الوسط” الليبية إن مواطنين ونشطاء ومتطوعين من جمعية الهلال الأحمر فرع درنة، تمكنوا من جمع مئات الجثامين في شوارع المدينة المنكوبة جراء العاصفة “دانيال” وذلك استعدادا لدفنها.

وأظهرت صور تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مئات الجثامين التي تمكن المواطنون من جمعها بعدما لقي أصحابها مصرعهم جراء الفيضانات التي اجتاحت المدينة.

مقتل 6 أشخاص بهجوم مسلح في أثينا

قتل 6 أشخاص بأعيرة نارية، خلال هجوم مسلح وقع في بلدة ساحلية بالقرب من العاصمة اليونانية أثينا.

وأفاد بيان الشرطة اليونانية، بأنه “تم العثور على جثامين الضحايا مساء يوم الإثنين في مدينة أرتميدا الساحلية التي تبعد مسافة 20 كلم شرق أثينا”.

ولم يتضمن البيان أية تفاصيل حول ملابسات إطلاق النار أو هويات الضحايا، كما لم تصدر مؤشرات فورية عن الدافع وراء الهجوم.

وذكرت قناة “إي آر تي” الرسمية، أنه “تم العثور على جثث 3 ضحايا داخل سيارة، وأن الجريمة نفذت بمسدس”.

“سنونو من غزة”!

صدر عن “مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية” مؤلف جديد للزميل في موقع “الجريدة” الصحافي الزميل مرسال الترس هو رواية “سنونو من غزة” (عندما يتخطى الواقع المنطق).

ورواية “سنونو من غزة” تتضمن سرداً لقصة واقعية عن مغامرة شاب فلسطيني مسلم أراد الخروج من واقعه في قطاع غزة بعد أن لاحت له فرصة للسفر الى كندا. ولكنه عانى الكثير من الويلات والصعاب في محاولاته التي كادت تؤدي الى موته على الحدود التركية الإيرانية والى إضطراره للسفر إلى قبرص وسوريا وإلى اعلان نفسه مسيحياً في العراق، بعد أن نجا من أكثر من ورطة أمنية، و زوّر جوازات سفر حتى وصل إلى كندا وهناك تزوّج وطلّق ثم تزوج مجدداً، وانتقل الى العيش في دولة الامارات العربية المتحدة .

ويقول المؤلف في زاوية (الإهداء) في مقدمة كتابه “إلى كل سنونو إستطاعت العودة إلى ديارها أو التي لم تشأ العودة بسبب ظروف قاهرة، بسبب موتها على يد صياد طائش أرداها… وإلى كل مهاجر قسراً عن وطنه، لم تسعفه الأعاصير التي واجهته في العودة إلى مسقط رأسه… إن حبة من تراب الوطن تعادل كل ذهب الأرض”.