الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 10105

ألمانيا تكتشف “معجزة صغيرة”!

توصل باحثون باستخدام الحمض النووي إلى اكتشاف وجود تطابُق بين جماجم بشرية تعود إلى المستعمرات الألمانية السابقة في إفريقيا، وأحفاد حاليين يعيشون في تنزانيا، ورأت الجهات المعنية في هذه الخلاصة “معجزة صغيرة”.

وأشارت مؤسسة التراث الثقافي البروسي (SPK)، التي تشرف على متاحف برلين، في بيان إلى أنه “بالنسبة للجمجمة، كان من الممكن إقامة تطابق جيني كامل مع شخص ذكر لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم”.

وأضاف رئيس المؤسسة هيرمان بارزينغر أن ” إيجاد مثل هذا التطابق هو معجزة صغيرة”.

وأجرى متحف ما قبل التاريخ والتاريخ الأولي في برلين، بالتعاون مع علماء روانديين، تحليلات لنحو 1100 جمجمة يعود تاريخها إلى أكثر من قرن، نُهبت من الأراضي الاستعمارية الألمانية السابقة في شرق إفريقيا.

ويُعدّ هذا المشروع الذي جرى إطلاقه عام 2017، جزءاً من سلسلة إجراءات اتخذتها ألمانيا في السنوات الأخيرة لمحاولة مواجهة ماضيها الاستعماري.

وفي التطابق المكتشف، كانت كلمة “أكيدا” المنقوشة على الجمجمة تشير إلى أن الشخص المعنيّ كان مستشاراً رفيع المستوى لمانغي ميلي، ملك مجموعة تشاغا العرقية في نهاية القرن التاسع عشر.

بالنسبة لعائلة أخرى، متحدرة أيضاً من مجموعة تشاغا العرقية، أقيم توافق شبه كامل لسلالة أبوية من جمجمتين أخريين خضعتا للفحص.

وقالت مؤسسة التراث الثقافي البروسي إنه سيتم إبلاغ الأقارب والحكومة التنزانية بهذه النتائج في أسرع وقت ممكن.


وفي هذا المشروع، استعادت المؤسسة عام 2011 مجموعة أنثروبولوجية تضم حوالى 7700 جمجمة، بعضها “في حالة سيئة للغاية”، من مستشفى شاريتيه في برلين. وقد تم تنظيفها وحفظها “بتكلفة كبيرة”.

وكان الكثير منها جزءاً من “المجموعة اس” التي جمعها الطبيب وعالم الأنثروبولوجيا فيليكس فون لوشان بين عامي 1885 و1920، بهدف دراسة تطور الإنسان وتنوعه، بما يشمل بحوثاً مرتبطة بالأعراق.

وبشكل ملموس، من بين 1100 جمجمة خضعت للتحليل، يمكن التعرف على 904 جماجم على أنها تعود إلى ما يُعرف الآن برواندا، و197 جمجمة من تنزانيا، و27 جمجمة من كينيا.

وبالنسبة لثمانية من هذه الجماجم، تمكّن الباحثون من جمع “معلومات كافية لجعل البحث عن الأحفاد ممكناً”، بحسب المؤسسة.

بعد ذلك، أطلقت مؤسسة SPK دراسة في علم الوراثة الجزيئية، أجرتها جامعة غوتنغن وحصلت فيها على عينات لعاب من عشرة أشخاص مرجعيين في تنزانيا، ما مكّن في النهاية من العثور على بعض الأحفاد.

ويجري متحف ما قبل التاريخ حالياَ دراسات مماثلة باستخدام 500 جمجمة من المستعمرات الألمانية في غرب إفريقيا، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولى في نهاية عام 2024، بحسب المؤسسة.

تصادم بين 4 سيارات على أوتوستراد جونية

أفادت غرفة “التحكم المروري”، عن وقوع حادث سير بين 4 سيارات على المسلك الغربيّ لأوتوستراد جونية.

واشارت الى أنّ الأضرار ماديّة، وحركة المرور كثيفة في المحلة.

ارتفاع طفيف بسعر صرف الدولار عصرًا

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، عصر اليوم الأربعاء، ما بين 89500 و89800 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما افتتح صباحًا ما بين 89350 و89650 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

بالفيديو..كواليس ضحك وفرح في “كريستال”

شاركت الممثلة اللبنانية ستيفاني عطالله مع متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو عفوي وطريف من كواليس مسلسل “كريستال”.

وتضمن الفيديو عدداً من اللقطات التي بدأت باستعراض تسريحة شعر خالد شباط الذي يلعب دور “باسل”، ثم تلاها لقطات اخرى سلطت الضوء على علاقة افراد فريق العمل ببعضهم.

وارفقت ستيفاني الفيديو بتعليق جاء فيه: “كواليس ضحك وفرح وتعب وحب“.

سحب اقتراح فرض رسوم على النعوش القادمة من الخارج.. “المالية”: بادرة حسنة

اوضحت وزارة المالية انه “حيال ما يتم تداوله عن فرض رسوم على النعوش التي تحمل جثثاً بشرية قادمة من الخارج والوارد في مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2024،وحيال اللغط القائم والتصريحات التي أدليت بشأنه”، مشيرة الى ان “ما ورد في متن مشروع الموازنة ما هو سوى اقتراح رسم من سلسلة اقتراحات رسوم مرسلة من وزارة البيئة في جدول مؤلف من 43 صفحة، ولم يكن ابداً وليد اقتراح من وزارة المالية. وبالتالي فان الوزارة ترى في الموقف إزاء سحبه من قبل وزير البيئة كما أدلى أمس، بادرة حسنة ستلقى من وزارة المالية كل التجاوب”.

واعتبرت في بيان انه “أياً يكن الموقف فإن مشروع الموازنة مطروح للمناقشة، في مجلسي الوزراء والنواب والقرار الأول والأخير في هذا الشأن يعود اليهما”.

وكان موقع “الجريدة” قد تطرق إلى هذه المسألة في مقال خاص بعنوان: “حتى الأموات لم يسلموا من الضرائب!”.

 

سلام: لضرورة إستمرار الدعم الدولي للبنان!

أكد وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، ضرورة إستمرار الدعم الدولي للبنان في الفترة الحرجة التي يمر بها.

وقد جاء ذلك خلال عقده، في إطار زيارته واشنطن، إجتماعًا مع المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي المسؤول عن الملف اللبناني الدكتور محمود محيي الدين والمستشارة الأولى مايا الشويري والمستشارة ميرا مرعي، لاستعراض آخر التطورات في الملف اللبناني.

وأشار سلام إلى أن لبنان، وعلى الرغم من كل التحديات، أثبت قدرته على الصمود إنطلاقًا من رغبة أهله بالنهوض من جديد، وهذا ما يشكل نموذجًا شرق أوسطيًا يستحق الحياة والدعم.

وشدد سلام على أهمية الزيارة المقبلة لفريق صندق النقد الدولي إلى لبنان مطلع الأسبوع المقبل، المخصصة لعقد سلسلة من الإجتماعات المفصلية وللبحث في الخطوات المطلوبة قبل نهاية العام الحالي، والتي ستكون إنعكاساتها كبيرة على المستويات كافة مع الصندوق والدول المانحة والمجتمع الدولي.

وبالمقابل، شدد المجتمعون على الضرورة الملحة لتنفيذ لبنان الإصلاحات التي وردت في الإتفاق على مستوى الموظفين المبرم في نيسان 2022 مع صندوق النقد الدولي في أسرع وقت ممكن، لأن التأخير ليس من مصلحة لبنان خصوصًا أن الظروف الدولية التي تشهد إنتكاسات إقتصادية وكوارث وانتشارًا للأوبئة، تقلص تدريجيًا فرصة لبنان في الحصول على إتفاق مع الصندوق ودعم المجتمع الدولي.

مدللي ترد على “الخارجية”: يفتشون عن كبش محرقة

ردّت مندوبة لبنان السابقة في الأمم المتحدة آمال مدللي على بيان وزارة الخارجية حول قرار تمديد ولاية اليونيفيل، مشيرة الى انها “ما كنت أود أن أنخرط في هذه المساجلة مع وزير الخارجية والوزارة، لكن الإصرار على تحميلي مسوولية الاخطاء المرتكبة من قبلهما بالتالي وجدت نفسي مضطرة لأن أشرح هذا الاأمر والذي أتمنى أن يكون كافياً لوقف هذه المساجلة العبثية. لكن إذا استمرت الاتهامات فإنني احتفظ بحقي في دعوى قدح وذم وتجريح في لبنان والولايات المتحدة الأميركية”.

ولفتت إلى أن “الوزارة وعلى عكس ما تدعي في بيانها لم ترسل لنا في 22 آب 2022 التعليمات التي كنا قد طلبناها في التاسع من شهر آب. لقد أرسلت الوزارة التعليمات في رسالة واحدة معا في 28 آب، واحدة مؤرخة في 22 آب والأخرى في 28 منه وكلاهما وصلتا البعثة في الـ29 منه بسبب فارق الوقت. وأرسلت لنا دائرة الرموز الى بريدي الخاص الرسالتين في رسالة واحدة ايضا والتي وصلتني بتاريخ 30 آب. ولدي الرسالة التي وصلتني عبر الإ يميل الذي سأزود الإعلام بنسخة منه ليتحققوا من تاريخ الاستلام”.

وأضافت: “يبدو أن وزارة الخارجية لم تدرك بعد أنه في زمن التكنولوجيا لا يمكن تزوير الحقائق لأن كل الاتصالات والرسائل موثقة الكترونياً. ولذلك أدعو وزارة الخارجية وكما تقول أن تزود الإعلام بنسخة عن الإيميل الذي أرسلته السنة الماضية في 22 اب الى البعثة في نيويورك وأن يكون تاريخ إرساله مدوناً وواضحاً لإجلاء الحقيقة. هذا علماً أن تاريخ الإرسال مسجل في البريد الإلكتروني لدى مديرية الرموز في الوزارة وفي البريد الإلكتروني للبرقيات الواردة الى البعثة في نيويورك. وهذا كله لا يحتمل التأويل والفبركات. هذا بالإضافة أن لدي رسالة من مسؤول في البعثة على تطبيق الواتس آب يعلمني فيه صباح 29 آب بوصول الرسالة من بيروت ويبدو فيه تاريخ 29 آب واضحاً وكما يبدو فيه أيضاً تعليقي على ذلك والذي سنزود الإعلام به. إن ادعاء الوزارة في بيانها أنهم أرسلوا التعليمات في 22 آب هو إما أن معالي الوزير لا يتابع عمل الوزارة ولا يعلم إذا كان قد أنجز العمل المطلوب أو أنه لا يزال مصراً هو والوزارة على عدم تحمل المسؤولية وتزوير الحقائق”.

وتابعت في بيانها: “البيان يقول إننا لم نرد على رسالتهم في 22 آب، كيف نرد على أمر لم نستلمه؟ وحول قول الوزارة إن الوزير كتب بخط يده مشدداً على “ضرورة تعديل الفقرة 16 والاعتراض على اللغة المشددة المقترحة في الديباجة والفقرة العاملة 21″. فنحن نقلنا تشديده هذا الى كل أعضاء مجلس الامن فور وصوله تلك التعليمات ولكن كان جواب الجميع من دون استثناء أن هذه المطالب اللبنانية جاءت متأخرة جداً وأنهم بحاجة الى إرسالها الى عواصمهم. لذلك قمنا بطلب تأجيل التصويت وهكذا كان وللأسف ليوم واحد”.

واشات الى ان “الوزير يريد من الرأي العام اللبناني أن يقتنع أن مجلس الأمن يعمل بناء لتعليماته وأنه فور ورود وجهة نظر فإن أعضاء مجلس الأمن ملزمون بتغيير مواقفهم لتعكس مضمون تلك التعليمات. لا بد لي هنا من أن ألفت نظر معالي الوزير الى أنه قد حضر الوزير الى نيويورك مع وفد لبناني كبير من الوزارة ورئاسة الحكومة وعسكريين ومكث في نيويورك أياماً يفاوض السفراء أعضاء مجلس الأمن وفشل في إقناعهم، ليس فقط في تغيير اللغة التي يعترض عليها وإنما فشل أيضاً في الإبقاء على البند الذي يطلب فيه من اليونيفيل تقديم المساعدات للجيش اللبناني وهو الأمر الذي تمكنت بحمد الله السنة الماضية من الحفاظ عليه. فإذا كان وزير الخارجية والوفد الرفيع الذي رافقه لم يتمكنوا، وهو وزير، من تغيير موقف مجلس الأمن فلماذا يعتقد أن سفيرته في نيويورك وحدها تستطيع التغلب على مجلس الامن؟”.

واعتبرت “ان السبب بسيط وهو أن الوزير يفتش عن كبش محرقة لأنه لا يريد يتحمل مسؤولية عدم تمكنه من تغيير قرار اليونيفيل ولا سيما أنه هو ووزارته لم يحركوا ساكناً في بيروت العام الماضي أو في اتصالات رفيعة المستوى كان يجب أن تتم مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن كما اقترحت يومها على معاليه. المفارقة أن الوزارة في بيانها تدَّعي أنها استوضحت الدول المعنية المؤثرة عن عدم تجاوبها مع ما تسميه حشد التأييد وقيل لهم أنه لم نقم بعملنا على المستوى المطلوب. إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تنطلي على أحد لأننا في اليومين اللذين تليا تعليمات الوزير المؤرخة في 29 آب 2022 تواصلنا مع كل أعضاء مجلس الأمن وجرى نقل تعليمات معاليه بكل أمانة. ولكن هنا أريد أن أسأل الوزارة ومعالي الوزير أن يزودوا الرأي العام بسجل الجهود التي قاموا بها للحشد الذي قامت به الوزارة في بيروت ومع العواصم خلال شهر آب العام الفائت لكي تغيير قرار اليونيفيل ولا سيما أن النص المقترح قد زودته به منذ التاسع من آب. في هذا الصدد أعتقد أن لدى الوزارة نصوص محاضر بكل اجتماعات معالي الوزير واتصالاته. ولذا أطلب أن يبين معاليه الخطة التي وضعتها الوزارة يومها لمنع تغيير القرار. إن الحشد المطلوب لا يكون لمدة يومين ومن قبل السفير بمفرده. تقول أيضاً وزارة الخارجية في بيانها أنه مضى علي في مركزي ست سنوات وانني لست بحاجة أصلاً الى تعليمات. أولاً، أنا لم أكن في المنصب هذا ست سنوات بل أمضيت أربع سنوات ونصف اثتنتان عملنا فيها من منازلنا بسبب جائحة الكوفيد. ولكن الأهم هو أن هذا الكلام هو أفضل إضاءة على عدم مهنية وخفة من يعتقد أن سفيراً لا يحتاج الى تعليمات للتفاوض باسم لبنان في مجلس الأمن”.

وتابعت في بيانها: “من جانب آخر، أولاً، إن اللغة التي قدمت السنة الماضية كانت لغة جديدة ولبنان كدولة يجب أن يفاوض ويقترح لغة بديلة وليس السفير. ثانياً، إن دينامية مجلس الأمن تغيرت بعد الحرب في أوكرانيا والوزارة لم تكن تعي هذا التغيير وظلت تعمل وكأن شيئاً جديداً لم يحصل، معتمدة على اعتقاد لديها أن روسيا والصين سيمنعان أي تغيير وهذا لم يحدث بل إنهما وافقتا على القرار مع التغييرات. ثالثاً، إنني أريد تذكير الوزارة أن الدولة اللبنانية بأكملها كانت مشغولة في حينها بالتحضير لاتفاق الغاز والنفط مع إسرائيل في آب ويبدو أنها نسيت اليونيفيل”.

وقالت: “إن مغادرتي الوشيكة وتقاعدي، خلافاً لما قاله بيان الوزارة، لم يؤثرا على عملي لحظة واحدة واستمريت بالعمل، وحتى آخر لحظة، لما فيه مصلحة لبنان. للأسف إن من تخلى عن مسؤوليته ولم يخدم مصلحة لبنان هو من يصدر هذه البيانات ليضلل الرأي العام رافضاً الاعتراف بمسؤوليته وهو أمر غير مستغرب من مسؤولي دولة لم يتحمل أي منهم مسؤولية أي من المآسي العديدة التي جلبوها على لبنان وعلى الشعب اللبناني المقهور والمسكين”.

بالفيديو..”تملّي معاك” بصوت النجمة العالمية إينا

نشرت النجمة العالمية إينا (Inna) مقطع فيديو لها عبر حسابها الرسمي على إنستغرام تُغني فيه أغنية مدمجة باللغتين العربية والإنجليزية.

وأدّت النجمة الرومانية أغنية “تملّي معاك” للنجم المصري عمرو دياب مع أغنية “أيم كالينغ يو” لفرقة Outlandish الأجنبية.

وكانت الفنانة الصاعدة من أصول فلسطينية إيليانا قد أطلقت في الأيام الفائتة هذه النسخة من الأغنيتين عبر فيديو من إحدى حفلاتها انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلّقت إينا على مقطع الفيديو الخاصّ بها قائلةً: “تملي معاك إلى الأبد! يا إلهي elyanna لقد قتلتني بهذه النسخة من الأغنية. لم أستطع مقاومة عدم تسجيل نسختي! ذكريات عظيمة”.

وقد حصد مقطع الفيديو أكثر من 650 ألف مشاهدة على إنستغرام.

وبدوره، نشر النجم المصري عمرو دياب عبر حسابه الرسمي على إنستغرام فيديو النجمة إينا عبر خاصية القصص القصيرة.

مولوي يكلف عقيدًا في قوى الأمن بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات

كلّف وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي، العقيد المهندس في قوى الأمن الداخلي خالد يوسف بمهام رئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات والمركبات، بدلًا من العميد علي طه.

وقد جاء ذلك بموجب قرار أصدره مولوي، تأمينًا لسير المرفق العام.

إصابات بسبب هجوم عنيف من كلب “بيتبول”

أصيب تلميذ مدرسة، يبلغ من العمر 10 سنوات، وإمرأة ورجل بجروح خطيرة بعد هجوم عنيف، يوم الاثنين، من قبل كلب من نوع “بيتبول” في مدينة هيدرسفيلد البريطانية.

وتمكن الضباط من السيطرة على الكلب، الذي يوصف بأنه حيوان أليف للعائلة، قبل أن يأخذوه بعيدًا.

وكشفت الشرطة انه قد تم استدعاؤها من قبل أفراد من الحاضرين المذعورين، عند الساعة الواحدة بعد الظهر بعد بلاغات عن قيام كلب بمهاجمة الناس في الحديقة الخلفية لإحدى المنازل.