حظرت ماليزيا على موظفي الحكومة استخدام تطبيق الملاحة “Waze” التابع لشركة “ألفابت”، وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء أنور إبراهيم بأن أصول التطبيق في “إسرائيل” تثير مخاوف أمنية.
وماليزيا، ذات الأغلبية المسلمة، من أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية ولا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقال أنور إبراهيم إن الحكومة تبحث في المخاطر الأمنية المحتملة الناجمة عن استخدام تطبيق “ويز” لأنه “خاضع للقوانين الإسرائيلية”.
وأضاف رئيس الحكومة الماليزية، بعد أن ترأس اجتماعا للجنة الوطنية للأمن السيبراني “لا يمكننا التهاون عندما يتعلق الأمر بأمن بيانات الناس وهوياتهم”.
ولم يقدم أنور إبراهيم أي تفاصيل عن هذه المخاطر، لكنه أوصى باستخدام تطبيق “توغو”، وهو تطبيق محلي للخرائط طورته هيئة الطرق السريعة الماليزية، كبديل.
وقال كبير أمناء الحكومة الماليزية شمس الأزري أبو بكر في رسالة تموجهة إلى رؤساء المؤسسات الحكومية، إن جميع الموظفين المدنيين ممنوعون من الآن فصاعداً من استخدام تطبيق “ويز”.
وجاء في الرسالة أن التوجيه جاء عقب قرار اتخذ في الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحكومة، على أن يدخل الحظر حيز التنفيذ بأثر فوري.
وأكد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء صحة هذه الرسالة.
ويستخدم تطبيق ويز الذي تأسس في كيان الاحتلال الإسرائيلي سنة 2008، إشارات الأقمار الصناعية والبيانات التي يجمعها السائقون بشكل جماعي لتقديم معلومات عن حركة المرور في الوقت الفعلي. وقد استحوذت شركة “غوغل”، المملوكة لشركة “ألفابت”، على التطبيق في عام 2013 مقابل حوالي مليار دولار.
وكان العراق قرر تقديم موعد حظر تطبيق الملاحة “”Waze إلى نهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل، بعدما كان مقرراً بدء الحظر مطلع عام 2027، وفق ما أعلن وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند.
وقال سند، في بيان نشرته وسائل إعلام عراقية، إن الوزارة قررت “إلغاء قرارنا بحظر تطبيق Waze بداية العام 2027، وتقديم القرار لنهاية شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل”.
وكان وزير الاتصالات العراقي قد أكد أن التطبيق “إسرائيلي الصنع”، مشيراً إلى أن الوزارة ترى أنه لا يزال يُدار من “إسرائيل”، رغم استحواذ شركة “غوغل” عليه.
واشار إلى أن التطبيق يقدم دعماً مالياً ومعلوماتياً في العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وكان لبنان حذّر من استخدام تطبيق “Waze” في العام 2024 بسبب ارتباطه بكيان العدو الإسرائيلي.


