سلطت صحيفة “معاريف” العبرية، الضوء على ما أسمته “اللغز” الذي يشغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه أدى إلى حظر جديد لمدة 48 ساعة.
وأوضحت الصحيفة أن جيش الاحتلال علّق استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية في جميع القطاعات لمدة 48 ساعة، عقب الحادث الدامي في غزة، والذي أسفر عن مقتل جنديين اثنين.
وتابعت: “سيقوم فريق من الخبراء بقيادة عميد بدراسة ملابسات الانفجار وإمكانية منع تكرار حوادث مماثلة”، لافتة إلى أن رئيس الأركان إيال زامير وجه بتشكيل فريق من الخبراء للتحقيق في ملابسات الحادث، برئاسة ضابط برتبة عميد في القوات البرية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه “عقب الحادث الأمني الخطير، أمر قائد القوات البرية بوقف استخدام طائرات الهجوم المسيّرة لمدة 48 ساعة كإجراء احترازي. وفي نهاية هذه المدة، سيتم إجراء تقييم جديد للوضع”، مضيفة أن طائرات “بات” تُستخدم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في العمليات العسكرية في جميع مسارح الحرب منذ بدايتها.
وتابعت: “هذه طائرة مسيرة انتحارية. طُوّرت هذه الطائرة في وحدة يافته التابعة للواء 99 للتكنولوجيا البرية لتوفير استجابة دقيقة وسريعة للقوات في الميدان”.
وأفادت بأن “الطائرة تحمل شحنة متفجرة تزن حوالي كيلوغرامين ورأسا حربيا فتاكا، ويمكنها ضرب أهداف متنوعة، بما في ذلك الأهداف المتحركة. وقد أصبحت إحدى أكثر الأدوات فعالية في القتال في قطاع غزة بفضل قدرتها على التكيف مع متطلبات المقاتلين المتغيرة”.
ووفق “معاريف”، يُجري جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقاً في الحادث، ويدرس عدة مسائل: أولاً، ما إذا كانت حركة “حماس” قد فعّلت الطيف الترددي وأسقطت الطائرة المسيّرة.
لكنها استدركت أن جيش الاحتلال يعتقد أن “حماس لا تمتلك حالياً القدرة التشغيلية في الطيف الترددي لتنفيذ مثل هذه الخطوة”، مشيرة إلى أن الخيار الثاني يتعلق بدراسة كيفية انفجار المواد المتفجرة عندما اقترب المقاتلان من الطائرة المسيّرة.
وتابعت: “يرفض الجيش تحديد ما إذا كانت طائرة انتحارية أم طائرة صاروخية. على أي حال، وكما ذُكر، فقد عطّل الجيش جميع الطائرات المسيّرة الهجومية والصاروخية في جميع القطاعات القتالية إلى حين توضيح ملابسات الحادث الخطير”.


