راجع رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الجمهورية جوزاف عون في شأن المذكرة التي رُفعت بإسم لبنان إلى مجلس وزراء الخارجية العرب، وبالتالي القرار الذي صدر عن اجتماع مجلس الجامعة العربية في القاهرة، معتبراً أن ما يحصل يمثل تصعيداً ضد “حزب الله” ولا يساعد على فتح الحوار. وردّ عون بأنه لا يعرف عن الأمر شيئاً وأن القصة كلها من مسؤولية وزير الخارجية.
أما رئيس الحكومة نواف سلام فقد كرر ما قاله وزير الخارجية من أن المذكرة التي رفعت إلى اجتماع الجامعة العربية ما هي إلا تطبيق لقرارات الحكومة التي تعتبر أن المقاومة منظمة خارجة عن القانون وأنها مسؤولة عما يجري في الجنوب. علماً أن أوساط عين التينة نفت ما روج له عن أن مذكرة رجي كانت محل تشاور مسبق مع مستشار رئيس المجلس علي حمدان.
وبحسب صحيفة “الأخبار”، فإنه تبين لجهات سياسية ورسمية أن قرار الجامعة العربية الأخير الذي تضمن إدانة علنية لـ”حزب الله” وتحميل المقاومة مسؤولية الحرب مع “إسرائيل”، كان محل عمل دؤوب قادته السعودية بالتعاون مع الولايات المتحدة، وتم التنسيق محلياً مع الرئيس عون نفسه، لكن الإخراج تم عبر “القوات اللبنانية” ممثلة بوزير الخارحية يوسف رجي.
وقال مصدر دبلوماسي إن الهدف الفعلي من قرارات الجامعة العربية، هو توفير غطاء “الشرعية العربية” لما تقوم به السلطة في لبنان، سواء لجهة المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل” أو للموقف من المقاومة و”حزب الله”.


