
تتجه الأنظار إلى كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، لمناسبة الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه يوم الاثنين، وسط ترقب لما سيحمله من مواقف حيال المفاوضات والمسار السياسي برمّته.
وتكتم مقربون من بري حيال ما ستلحظه كلمته، خاصة في ظل خشية الرئاسة الأولى من أن يعمد إلى مهاجمة مسار التفاوض ونعيه، خاصة أنه كانت قد سبقت اطلالته المرتقبة مواقف لنواب بكتلته، دعوا لوقف التفاوض في ظل التصعيد الاسرائيلي المتواصل جنوبًا.


