طالب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإعلان عن البروتوكول الذي ستعتمده للتعامل مع المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت لهجمات عسكرية، مشدداً على أن الظروف الحالية لا تسمح بالتعامل مع هذه المواقع كما لو أنها منشآت عادية خاضعة للتفتيش.
وأكد أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” تماسرسان ضغوط على الوكالة الدولية بهدف دفعها إلى زيارة المواقع النووية التي دُمرت جراء الهجمات العسكرية، وذلك لتقييم أوضاعها.
وأشار إلى أن طهران لا تزال في حالة حرب، مؤكداً أن مواقعها النووية المستهدفة لم تُؤمَّن بعد بالشكل الذي يسمح بإجراء عمليات التفتيش فيها.
وشدد إسلامي على أن أي زيارة للمواقع التي تعرضت للهجمات تحتاج أولاً إلى مراعاة الظروف الأمنية القائمة، موضحاً أن استمرار حالة الحرب وعدم تأمين المنشآت يحولان دون إجراء عمليات تفتيش بصورة طبيعية.


