اعتبر المتحدث باسم “الحرس الثوري” الإيراني العميد محبي أن إعلان رئيس الولايات المتحدة شن “أشد حرب اقتصادية” ضد إيران يشكّل اعترافًا ضمنيًا بما وصفه بـ”الهزيمة الفاضحة للعدو” في المجال العسكري.
وقال محبي إن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “أصدرت الأمر بشن حرب اقتصادية وبدأنا أشد حرب اقتصادية ضد إيران”، يمثل اعترافًا ضمنيًا بالهزيمة التي مني بها العدو في المجال العسكري، معتبرًا أن انتقاله إلى التركيز على الضغط الاقتصادي يأتي في سياق مواجهة إيران.
وأكد أن “حرس الثورة” أعلن مرارًا امتلاكه سيناريوهات للتعامل مع مختلف الإجراءات العدائية التي قد يتخذها العدو، مشيرًا إلى أن الحرب الاقتصادية والإجراءات الاقتصادية المعادية تندرج ضمن هذه السيناريوهات.
وقال محبي: “لقد أعلنّا مرارًا أن لدينا سيناريو لكل إجراء عدائي يتخذه العدو”، مضيفًا أن من بين الإجراءات العدائية التي تستعد إيران لمواجهتها “الإجراءات والحرب الاقتصادية”.
وشدد المتحدث باسم “حرس الثورة” على أن بلاده أعدّت سيناريو لمواجهة الآثار السلبية للحرب الاقتصادية التي تشنها اميركا، مؤكدًا أن طهران قادرة على التعامل مع تداعيات هذه الإجراءات.
وأضاف أن إيران “تقيم بسهولة علاقات اقتصادية مع الدول”، مشددًا على أنه “لا توجد أي مخاوف في المجال الاقتصادي”.


