تعرّضت كنيسة القديسة تيريزا للموارنة في منطقة المنية شمال لبنان، صباح يوم الأحد، لاعتداء من قبل أشخاص مجهولي الهوية، عمدوا إلى رشقها بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم عدد من زجاجها.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية المختصة التحقيقات لكشف هوية الفاعلين وتحديد ملابسات الاعتداء، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وفي السياق، تفقّد رئيس اتحاد بلديات المنية توفيق زريقة الكنيسة صباحًا، يرافقه عدد من أعضاء الاتحاد، للاطلاع على الأضرار الناتجة عن الاعتداء.
واستنكر زريقة التعرّض للكنيسة ورشقها بالحجارة، معتبرًا أن “هذا العمل المشين لا يمت إلى أخلاق أبناء المنية وتقاليدها بصلة، ويشكّل اعتداءً على حرمة دور العبادة وعلى قيم العيش المشترك”.

وأكد أن “المنية كانت وستبقى نموذجًا للتآخي والمحبة والاحترام بين أبنائها بمختلف طوائفهم”، مشددًا على أن “أي اعتداء على مكان عبادة هو اعتداء على المدينة وأهلها جميعًا”.
ودعا زريقة الأجهزة الأمنية إلى الإسراع في كشف هوية الفاعلين ومحاسبتهم وفق القانون، منعًا لتكرار مثل هذه الأعمال التي من شأنها إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.
كما أكد تضامنه مع أبناء الرعية والكنيسة، مشددًا على أن المنية ستبقى موحدة في مواجهة كل من يحاول العبث بأمنها ووحدتها، والحفاظ على التعايش بين أبنائها بمختلف طوائفهم.


