اتهمت حركة “حماس” الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب “مجزرة وحشية جديدة” إثر قصفه موقعاً مدنياً في قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يمثل “تصعيداً خطيراً واستهتاراً كاملاً بكل دعوات وقف إطلاق النار”.
وحملت الحركة “مجلس السلام” مسؤولية التصعيد، بسبب عدم قيامه بمسؤولياته في الضغط على الاحتلال وإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
واعتبرت “حماس” أن مجلس السلام أمام “اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجديته في إدارة الوساطة والمفاوضات”، داعية إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف التصعيد وإلزام الأطراف بتنفيذ الاتفاقات المبرمة.


