أكد رئيس بلدية قصرة في الضفة الغربية، أن العائلات المحاصرة في البلدة تعاني أوضاعًا إنسانية صعبة، مشيرًا إلى أن الغذاء الموجود لديها قد ينفد خلال يومين، في ظل استمرار الحصار ومنع وصول الاحتياجات الأساسية إليها.
وقال رئيس البلدية، إن العائلات المحاصرة تحتاج بشكل عاجل إلى الغذاء والدواء، معربًا عن شعوره بالعجز تجاه ما تتعرض له هذه العائلات، في ظل عدم القدرة على تأمين احتياجاتها الأساسية.
وأشار إلى أن البلدية طلبت من السلطة الفلسطينية ممارسة الضغط من أجل رفع الحصار المفروض على العائلات المحاصرة في البلدة، محذرًا من تداعيات استمرار الوضع الإنساني المتدهور.
وأعرب رئيس بلدية قصرة عن خشيته من أن يكون ما يحدث في البلدة نهجًا جديدًا يهدف إلى تهجير العائلات من المنطقة، معتبرًا أن استمرار الحصار والضغوط المفروضة على السكان يثير مخاوف جدية بشأن مستقبلهم.
ولفت إلى أن “إسرائيل” تسعى إلى فرض احتلالها على المنطقة وإعلانها منطقة عسكرية، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من القيود المفروضة على السكان ويعقد أوضاعهم الإنسانية والمعيشية.
ودعا رئيس البلدية إلى التوصل إلى اتفاق دولي جديد من شأنه إعادة الحياة والأمل إلى سكان الضفة الغربية، والعمل على وقف الإجراءات التي تزيد من معاناة الفلسطينيين وتدفع نحو مزيد من التهجير.
وشدد على ضرورة التحرك العاجل لرفع الحصار عن العائلات المحاصرة وتأمين الغذاء والدواء لها، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلدة.


