الرئيسيةشريط الاحداثقطر: سلمنا رفات أحد الطيارين لإيران.. والعودة للمفاوضات هي الطريق الوحيد

قطر: سلمنا رفات أحد الطيارين لإيران.. والعودة للمفاوضات هي الطريق الوحيد

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الجهود التي تبذلها الدوحة في المرحلة الراهنة تتركز على نزع فتيل الأزمة الحالية، ووقف التصعيد، وإعادة الأطراف المعنية إلى طاولة الحوار والمفاوضات.

وقال المتحدث إن قطر ترى أن الطريق الوحيد للمضي قدماً يتمثل في وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز بالتزامن مع العودة إلى المسار التفاوضي، مشدداً على أن الدوحة تريد التوصل إلى اتفاق يضمن فتح المضيق بالتزامن مع وقف إطلاق النار.

وأوضح أن الجهد القطري الحالي يهدف أيضاً إلى العودة إلى مذكرة التفاهم، والعمل على دفع الطرفين إلى التطبيق الكامل لخطة وقف إطلاق النار المتفق عليها.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية حرص بلاده على مواصلة جهودها رغم “التعنت الإسرائيلي” في تطبيق خطة وقف إطلاق النار في القطاع.

وأشار إلى أن إعلان حركة “حماس” موافقتها على نزع السلاح يمثل خطوة مهمة، معتبراً أن هذه الخطوة باتت تنتظر رداً من الجانب “الإسرائيلي”، مشدداً على ضرورة استكمال الإجراءات المرتبطة بخطة وقف إطلاق النار.

وفي ملف الطيارين، كشف المتحدث أن قطر عثرت في 19 آذار على بقايا أحد الطيارين اللذين اخترقا الأجواء القطرية، مشيراً إلى أن الدوحة سلمت الجانب الإيراني رفات أحد الطيارين.

وأوضح أن الجانب الإيراني لم يستجب لدعوة قطر إلى إرسال فريق فني للاطلاع على عمليات البحث، مؤكداً أن الدعوة لا تزال مفتوحة أمام إيران لإرسال أي فريق فني للاطلاع على عمليات البحث التي أجرتها السلطات القطرية.

وأضاف أن الجانب الإيراني شيّع جثمان أحد الطيارين، مشيراً إلى أن قطر لا تعرف الدوافع التي تجعل إيران تثير قضية الطيارين بعد 6 أشهر من إنهائها.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية أن بلاده تدين استهداف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مشدداً على موقف قطر الرافض لاستهداف المؤسسات والمقار الرسمية.

وعلى صعيد الوضع الإقليمي، أشار المتحدث إلى وجود تنسيق مستمر بين قادة دول الخليج بهدف التعامل بشكل جماعي مع أي تحديات مستقبلية، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق بين دول المنطقة في مواجهة التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة.

وشدد على أن قطر لن تتردد في الدفاع عن بلدها وشعبها وسيادتها، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الأولوية في المرحلة الحالية تبقى للعمل الدبلوماسي، والعمل على احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة التوتر.

وأكد المتحدث أن الدوحة تواصل مساعيها لدفع الأطراف نحو الحلول الدبلوماسية، معتبراً أن وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز والعودة إلى المفاوضات تمثل المسار الأساسي للخروج من الأزمة الحالية.

كما شدد على أن قطر ستواصل تحركاتها واتصالاتها مع الأطراف المعنية، بهدف تثبيت التهدئة والتوصل إلى تفاهمات تساهم في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

شريط الأحداث