حذّرت مصادر أمنية وعسكرية عبر صحيفة «البناء» من استخدام «سياسة الحرائق» مع «سياسة الأرض المحروقة» التي اعتمدت على التدمير المباشر بالقنابل والمتفجرات، وذلك بافتعال مجموعة من الحرائق في الجنوب والبقاع الغربي لحرق الأحراج والمزارع والأراضي الزراعية والغابات والمحميات، للإضرار بالبيئة والمناخ وضرب قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والمائية، بهدف رفع كلفة الحرب على لبنان والضغط السياسي والإعلامي والمعنوي على بيئة الثنائي والمقاومة، للقضاء على مقومات الحياة في المنطقة ومنع عودة النازحين، إلى جانب سبب عسكري عبر كشف المنطقة للحدّ من التمويه الذي تعتمده مجموعات المقاومة للتحرّك والانتقال وتأمين خطوط الإمداد.


