لم يحقق مسار التفاوض حتى الساعة أي مكسب للبنان، وفق ما أقرّ به وزراء مقرّبون من رئيس الحكومة نواف سلام، خلال نقاشاتهم معه حول مختلف محطات المسار التفاوضي وما قدّمه لبنان من خطوات وتنازلات، مقابل استمرار الجانب الإسرائيلي في اعتداءاته.
وبحسب المعلومات، عرض هؤلاء الوزراء أمام سلام حصيلة مسار المفاوضات، معتبرين أن لبنان لم يحصل في المقابل على مكاسب حقيقية، فيما يواصل الجانب الإسرائيلي اعتداءاته، الأمر الذي يفرض، وفق رؤيتهم، على الدولة اللبنانية إعادة النظر بالخيار التفاوضي المتّبع، وبالاستراتيجية والأدوات المستخدمة في مقاربة هذا المسار.
ودعا الوزراء، بحسب ما نقلت صحيفة «البناء»، إلى اعتماد مقاربة جديدة للتعامل مع العدو الإسرائيلي، في ضوء المعطيات المستجدة وارتفاع احتمالات تصعيد الجبهة الجنوبية، ولا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.
ووفق قراءة الوزراء، فإن حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب “الليكود” لن يقدّما أي تنازل يتعلق بأمن المستوطنات الشمالية قبل الانتخابات، خشية أن ينعكس أي تراجع أو تنازل على شعبيتهما أمام المعارضة الإسرائيلية.


