أكد وكيل وزارة الخارجية السعودية، أن اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان وتركيا، لا تمثل أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي مذهبي، وليست مرتبطة بمساع نووية أو سباق تسليح بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة.
وأوضح الوكيل، أن الاتفاقية ليست على حساب علاقات البلاد خليجيا وعربيا ودوليا، وليست تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة، ولا تصعيدا في التوتر بين أي دولتين.
بدوره، قال وزير الخارجية السعودي: اتفاقية مكة للدفاع المشترك تؤكد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية مع تركيا وباكستان، وتهدف إلى دعم بيئة إقليمية أكثر أمنا بما يخدم شعوب الدول الثلاث.


