لم تحسم الجولة الجديدة من المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي في روما مصير ملف “المناطق النموذجية”، في ظل استمرار الخلاف بين الطرفين حول الانتقال إلى مناطق جديدة وآلية التحقق من تنفيذ الالتزامات.
وبحسب مصادر مواكبة لجولات التفاوض تحدثت لـصحيفة “البناء”، أصرّ الوفد اللبناني على توسيع نطاق المناطق النموذجية والانتقال إلى مناطق جديدة، من بينها مدينتا الخيام وبنت جبيل، فيما تمسّك الجانب “الإسرائيلي” بإجراء عملية “التحقق” في المنطقتين الأوليتين قبل الانتقال إلى أي منطقة إضافية.
وتحديداً، ركز الجانب “الإسرائيلي” على ضرورة إتمام التحقق في منطقة زوطر الغربية، باعتبارها جزءاً من المرحلة الأولى، قبل البحث في توسيع نطاق التجربة.
وتكشف المعطيات أن هذا الملف لا يزال من أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات، إذ يرى لبنان أن الانتقال إلى مناطق جديدة بات ضرورياً، بينما يحاول الجانب “الإسرائيلي” إبقاء المفاوضات ضمن إطار المناطق الأولى وعدم إعطاء موافقة على توسيع نطاقها في المرحلة الحالية.
وكانت المفاوضات قد شهدت اجتماعات متوازية عسكرية وسياسية وقانونية، وسط استمرار البحث في الملفات التقنية والحدودية وملف الأسرى.


