قال مصدر سياسي رفيع لصحيفة “نداء الوطن”، إن الأول من أيلول طُرح موعداً لجولة جديدة من المفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي، على أن يتابع الجانب الأميركي الاتصالات مع الطرفين بشكل منفصل في مختلف المسارات إلى حين تثبيت الموعد النهائي.
وأوضح المصدر أن اليوم الثاني من مفاوضات روما شهد زخماً تفاوضياً متزايداً، رغم تأخر انطلاق الجلسات نحو ساعة عن الموعد المحدد، نتيجة أسباب أميركية مرتبطة بعدم استكمال الاتصالات الموازية التي كانت واشنطن تجريها مع الجانب الإسرائيلي قبل الانتقال إلى طاولة التفاوض.
وأشار إلى أن الاجتماعات اعتمدت آلية عمل قائمة على ثلاثة مسارات متوازية انعقدت في التوقيت نفسه، بما عكس محاولة لتسريع البحث في الملفات المطروحة وعدم ربط تقدم أي ملف بالآخر.
وأوضح أن المسار الأول ضم الوفود العسكرية وتركز على حصر المفاهيم المرجعية التي ستحكم العلاقة وآليات العمل بين الوفود الثلاثة، مع التركيز على توحيد المصطلحات والمفاهيم العسكرية والتقنية التي ستشكل أساس العمل التفاوضي، وقد سجل هذا المسار تقدماً وصف بالإيجابي مقارنة ببقية الملفات.
وأضاف أن المسار القانوني والحدودي تناول بصورة أساسية ملف الأسرى والمفقودين، فيما ركز المسار السياسي على ملف المناطق النموذجية وتجديد إعلان وقف إطلاق النار والتأكيد على الالتزام بمندرجاته.
وأكد المصدر أن الاتصالات السياسية والدبلوماسية خارج طاولة روما استمرت بوتيرة مكثفة وفي مختلف الاتجاهات، وشملت الأطراف المعنية، على أن تستكمل واشنطن اتصالاتها مع الطرفين تمهيداً لتحديد موعد الجولة المقبلة.


