قال مصدر ديبلوماسي لصحيفة “الجمهورية”، إن اجتماعات روما بين الوفود اللبنانية و”الإسرائيلية” والأميركية دخلت في صلب الملفات الأكثر حساسية، بعدما انتقلت المفاوضات من البحث في العناوين العامة إلى مناقشة آليات تنفيذية يفترض أن تحدد شكل المرحلة المقبلة.
وأوضح أن النقاش شمل توسيع رقعة المناطق التجريبية، وآليات التحقق من الالتزامات، بالإضافة إلى ملف الأسرى اللبنانيين وما يرتبط به من تعقيدات سياسية وأمنية.
وأشار إلى أن أهمية هذه المرحلة تكمن في محاولة تحديد كيفية ترجمة أي تفاهم على الأرض، من خلال البحث في الجهة التي ستتولى التحقق وصلاحياتها وآلية عملها، إلى جانب تحديد الخطوات التي يفترض أن تسبق أي التزام آخر.
ولفت المصدر إلى أن المفاوضات لم تنتج اتفاقاً نهائياً، إلا أن استمرار البحث في التفاصيل التنفيذية يؤكد بقاء قنوات التفاوض مفتوحة، وانتقال النقاش إلى مرحلة أكثر ارتباطاً بالتطبيق العملي.


