اعتبرت مصادر مطلعة أن التصعيد الإسرائيلي بسبب مقتل وجرح الجنود في مجدل زون، مجرد ذريعة تمهيدًا لتوسيع الاعتداءات المتوقع ان تتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الكيان خدمة لاجندة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي تتراجع شعبيته في استطلاعات الراي.
وأفادت المعلومات أن المستوى العسكري يطالب المستوى السياسي بتكثيف الهجمات على لبنان، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية، إضافة إلى تنفيذ أهداف سبق أن أُرجئ استهدافها ضمن ما يُعرف بـ”بنك الأهداف”، علمًا أن التحقيقات التي يجريها جيش الاحتلال لم تتوصل الى نتائج واضحة حول طبيعة الكمين الذي وقع فيه الضباط والجنود، ولا معلومات حول طبيعة العبوة الناسفة سواء كانت جديدة او من مخلفات الحرب.
في المقابل، يعتمد “حزب الله” استراتيجية الغموض الميداني، ولا يبدو ليس معنيًا بتقديم اي معلومات حول تحركات المقاومة على الارض، ويرفض التعليق على الكثير من الاحداث القاتلة، لكن ما يهم عمليا ان قوات الاحتلال تبقى تحت الضغط وتدفع ثمن الاحتلال.


