الرئيسيةرياضة5 مرشحين لرئاسة "الفيفا" بينهم عربيان (صور)

5 مرشحين لرئاسة “الفيفا” بينهم عربيان (صور)

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ضغوطًا متزايدة قبل أشهر من الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد، بعدما مُني بخسارة سياسية إثر فشله في استقطاب مستثمرين لضخ مليارات الدولارات في مسابقات “الفيفا”، في خطوة كانت تُعد من أبرز مشاريعه خلال ولايته الحالية.

وبحسب تقارير إعلامية، يعتزم إنفانتينو الترشح لولاية جديدة تمتد لأربع سنوات خلال اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم، المقرر عقدها في المغرب خلال شهر آذار/مارس المقبل، مستندًا إلى دعم غالبية أعضاء “الفيفا” البالغ عددهم 211 اتحادًا وطنيًا.

ألكسندر تشيفرين

إلا أن هذا الدعم بات مهددًا في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه من عدد من الاتحادات القارية، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فقدانه الثقة برئيس “الفيفا”، فيما انتقد كل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) أسلوب إدارته للاتحاد الدولي، كما برزت دعوات تطالب باستقالته.

ويتولى إنفانتينو رئاسة “الفيفا” منذ عام 2016، بعدما خلف السويسري جوزيف بلاتر، وأُعيد انتخابه بالتزكية في عامي 2019 و2023، ولا يوجد حتى الآن أي مرشح رسمي لمنافسته في الانتخابات المقبلة، إلا أن استمرار الأزمة قد يدفع شخصيات بارزة إلى دخول السباق، علمًا أن باب الترشح يُغلق في 18 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ناصر الخليفي

وفي ظل هذه التطورات، برزت عدة أسماء يُتوقع أن تكون قادرة على منافسة إنفانتينو في حال قررت خوض الانتخابات.

ويُعد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، السلوفيني ألكسندر تشيفرين (58 عامًا)، من أبرز المرشحين المحتملين، إذ يُعرف بمواقفه المعارضة لسياسات إنفانتينو، وكان قد دعا في وقت سابق إلى ضخ “دماء جديدة” في المؤسسات الرياضية، متسائلًا عما إذا كان هذا المبدأ يجب أن ينطبق أيضًا على “الفيفا”.

ماتياس غرافستروم

كما يبرز اسم القطري ناصر الخليفي (52 عامًا)، رئيس نادي “باريس سان جيرمان” ورئيس اتحاد الأندية الأوروبية وعضو اللجنة التنفيذية في “يويفا”. ورغم تأكيده في أكثر من مناسبة أنه لا يرغب في تولي رئاسة “الفيفا”، فإنه يُعد من الشخصيات المؤثرة في كرة القدم العالمية، ويرتبط بعلاقة وثيقة مع تشيفرين.

فيكتور مونتاغلياني

ومن بين الأسماء المطروحة أيضًا، الأمين العام الحالي لـ”الفيفا” ماتياس غرافستروم (45 عامًا)، الذي تولى المنصب رسميًا عام 2024 خلف السنغالية فاطمة سامورا. ويُعتبر غرافستروم من المقربين إلى إنفانتينو، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى أنه يرى في المرحلة الحالية فرصة مناسبة للتقدم نحو أعلى منصب في الاتحاد الدولي.

ويبرز كذلك الكندي فيكتور مونتاغلياني (60 عامًا)، رئيس اتحاد “كونكاكاف” منذ عام 2016، والذي صعد إلى الواجهة عقب فضائح الفساد التي عصفت بالاتحاد القاري عام 2015. وقد أعلن الاتحاد الذي يرأسه رفضه بالإجماع لخطة إنفانتينو الاستثمارية، ما عُدّ مؤشراً على اتساع دائرة المعارضين داخل “الفيفا”.

الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة

أما الاسم الخامس فهو الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (60 عامًا)، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة “الفيفا” في انتخابات عام 2016، قبل أن يخسر بفارق الأصوات. وكان الاتحاد الآسيوي قد رفض بدوره خطط إنفانتينو الاستثمارية، مؤكدًا ضرورة اعتماد الحوار الجماعي واحترام آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام احتمال احتدام المنافسة على رئاسة “الفيفا” للمرة الأولى منذ سنوات، في حال قرر أحد هذه الأسماء الترشح رسميًا، وهو ما قد يضع إنفانتينو أمام أصعب اختبار انتخابي منذ توليه قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

شريط الأحداث