قالت جهات سياسية عليمة لصحيفة “البناء”، إنّ الوضع الأمني في الجنوب سيبقى في دائرة المراوحة حتى “الانتخابات الإسرائيلية” في تشرين الأول المقبل، ولن يُمنح لبنان أية تنازلات “إسرائيلية”قبل هذا الموعد، كما لن تُجبر الولايات المتحدة “إسرائيل” على تنازلات جوهرية تتعلق بـ”الأمن الإسرائيلي” لكي لا تؤثر على مسار الانتخابات في “إسرائيل” وعلى شعبية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تحديداً.
وشدّدت المصادر على أنّ الإنجاز الوحيد لزيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض ولقائه ترامب هو تلقيه ضمانات بعدم الضغط عليه لتقديم أوراق في الملف اللبناني قبل الانتخابات، مضيفة أنه حتى لو أعيد إحياء مذكرة التفاهم فإن أقصى ما يمكن تقديمه هو وقف إطلاق نار شامل.
وشهدت على أنّ الملف اللبناني سيُعاد تفعيله بشكل جدي فور عودة العمل بمذكرة إسلام أباد، وتفعيل عمل اللجنة الثلاثية الأميركية الإيرانية اللبنانية إلى جانب دولة قطر كمراقب للإشراف على التفاصيل، واعتبرت أنّ الفريق الحاكم لم يتصرف وفق الأمانة المسندة إليه بل دخل في الرهانات، كما تنقصه الحنكة السياسية.


