أفادت التلفزيون الإيراني أن الهجمات الصاروخية التي استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن نُفذت استناداً إلى معلومات استخباراتية وفرها مقر “خاتم الأنبياء”، مؤكداً أن العملية جاءت بعد رصد تحركات عسكرية أميركية داخل القاعدة.
وأوضح التلفزيون الإيراني أن الهجوم تزامن مع إعادة الولايات المتحدة نشر منظومات جوية جديدة، شملت طائرات هجومية من طراز “A-10” ومقاتلات “F-15” داخل قاعدة موفق السلطي، معتبراً أن هذه التحركات كانت من بين الأسباب التي دفعت إلى تنفيذ العملية.
وأشار إلى أن القوة الجوفضائية التابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني نفذت الهجوم بشكل مباغت، مؤكداً أنها تمكنت من تدمير الأهداف المحددة “بسهولة”.
وأضاف أن جميع تحركات القوات الأميركية في المنطقة تخضع لمراقبة مستمرة، محذراً من أن “الحرس الثوري” والجيش الإيراني مستعدان لاستهداف أي أهداف محددة “بأسرع وقت ممكن” إذا استدعت التطورات ذلك.
كما اعتبر التلفزيون الإيراني أن قاعدة موفق السلطي أصبحت المقر الرئيسي لانتشار الأسطول الجوي والقيادة الجوية الأميركية في منطقة غرب آسيا، مؤكداً أن العملية حملت رسائل عسكرية تتعلق بالوجود الأميركي في المنطقة.
وفي تصعيد لافت، أعلن التلفزيون الإيراني أن القوة الجوفضائية التابعة لـ”الحرس الثوري” فرضت “اليد الطولى والسيطرة الصاروخية على سماء الأردن”.


