نفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صحة المعلومات المتداولة عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن تعرض شاب سوري قادم من ألمانيا لاعتداء من قبل مجهولين بعد مغادرته مطار رفيق الحريري الدولي، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة ووفاته لاحقاً.
وأوضحت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، في بيان، أن التحقيقات التي أجرتها القطعات المختصة أظهرت عدم صحة ما تم تداوله حول وجود اعتداء، مشيرة إلى أن الشاب السوري “إ. أ. خ.” (مواليد عام 2002) كان قد استقل، بتاريخ 26-07-2026، سيارة أجرة من المطار متوجهاً إلى منطقة المصنع.
وأضافت أن السيارة توقفت على جانب الطريق عند وصولها إلى طريق عام ضهر البيدر، حيث ترجل الشاب منها، وأثناء سيره انزلقت قدمه وسقط من حافة الطريق، ما أدى إلى ارتطام رأسه بصخرة وفقدانه الوعي.
وبحسب البيان، بادر سائق سيارة الأجرة إلى نقله إلى أحد المستشفيات في عاليه لتلقي العلاج، حيث وصل المصاب في حالة طارئة وفاقداً للوعي، وتبين وفق التقرير الطبي أنه يعاني نزيفاً داخلياً وكسوراً في الجمجمة، ما استدعى وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي.
ولاحقاً، تسلّم أحد أقارب الشاب المصاب، حيث جرى نقله إلى أحد المستشفيات في سوريا لاستكمال علاجه، فيما تُرك سائق سيارة الأجرة لقاء سند إقامة بناءً على إشارة القضاء المختص.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن التحقيقات أظهرت أن الحادث ناتج عن سقوط عرضي، وليس نتيجة اعتداء كما تم تداوله، داعية إلى توخي الدقة في نشر المعلومات والعودة إلى المصادر الرسمية.


