الرئيسيةسياسةلقاء عون وبري يكسر الجمود.. وتخوف لبناني من توسيع العدوان الإسرائيلي

لقاء عون وبري يكسر الجمود.. وتخوف لبناني من توسيع العدوان الإسرائيلي

تتواصل المخاوف في لبنان من اتساع رقعة الاعتداءات على الحدود الجنوبية، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وورود تحذيرات من تداعيات أي مواجهة إقليمية محتملة، بالتزامن مع تطورات أمنية وقضائية شهدتها العاصمة بيروت.

وأفادت مصادر دبلوماسية أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يفضِ إلى خفض التصعيد الإسرائيلي تجاه لبنان، بل إن قوات الاحتلال واصلت عمليات التفجير والتجريف في عدد من قرى الجنوب، ولا سيما في محيط كفرتبنيت والنبطية الفوقا.

وفي ما يتعلق بالاستهداف الذي طال آلية في محيط علي الطاهر، أفادت مصادر في “حزب الله” أنها “لا تؤكد ولا تنفي” مسؤولية “”الحزب”، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي يخرق اتفاق وقف إطلاق النار “مئات المرات يومياً”.

وفي السياق نفسه، نقلت وسائل الإعلام عن مصادر سياسية لبنانية وجود تخوف من أن يشكل التصعيد في الجنوب ذريعة للاحتلال الإسرائيلي لتوسيع عملياته العسكرية، انطلاقاً من منطقة علي الطاهر وصولاً إلى مناطق لم يتمكن سابقاً من دخولها أو تدميرها.

وأضافت المصادر أن رسائل وصلت إلى لبنان تحذر من أن أي تدخل من “حزب الله” في حال اندلاع مواجهة أميركية – إيرانية جديدة قد يؤدي إلى تصعيد شامل على الساحة اللبنانية.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، وصفت مصادر في قصر بعبدا اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري بالإيجابي، فيما نقل زوار عين التينة عن بري قوله إن “اللقاء كان منيح”.

كما أوضحت مصادر متابعة للقاء أن مقاطعة رئيس الجمهورية، إن حصلت، قد تكون خياراً لدى “حزب الله”، إلا أن المسؤوليات الدستورية لرئيس مجلس النواب تفرض عليه مقاربة مختلفة في إدارة المرحلة، مؤكدة أن زيارة بري لا تعكس وجود خلاف بينه وبين “الحزب”، بل تأتي في إطار السعي إلى تقريب وجهات النظر وإدارة الاستحقاقات السياسية.

أمنياً، كشفت مصادر قضائية أن القوى الأمنية ضبطت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر غير الفردية في منطقة رأس النبع، إضافة إلى متفجرات وخرائط وبطاقات حزبية وأجهزة إلكترونية، خلال مداهمة أمنية.

وأضاف مصدر قضائي أن القوى الأمنية أوقفت صاحب المستودع، الذي عرّفته بالأحرف الأولى من اسمه “ه. ج”، مشيراً إلى أنه اعترف خلال التحقيقات الأولية بانتمائه إلى “حزب الله”، فيما تستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات.

شريط الأحداث