| خضر طالب |
“مبروك” لـ لبنان واللبنانيين!
أنطون الصحناوي أعلن السلام مع “إسرائيل”!
مأدبة عشاء فاخرة أقامها المصرفي اللبناني، أحد سارقي أموال المودعين اللبنانيين، مع صاحبته مورغان أورتاغوس، على “شرف” مجرم الحرب بنيامين نتنياهو تكريماً للصهيوني ليندسي غراهام، في واشنطن!
هذه وقاحة أم فضيحة؟!
وفي المقابل، هل لدى السلطة السياسية، والدولة، والأجهزة الأمنية، والقضاء، الجرأة لتوقيف الصحناوي عندما يأتي إلى لبنان؟!
هل تطبّق هذه السلطة السياسية القانون، أم تتقاعس، فتنكشف عوراتها، وتنكشف قدراتها وشعاراتها؟
لست ممن يطلّق الاتهامات. ولا أشك أن أركان السلطة، وأشدّد على “أركان”، هم على مثال أنطون الصحناوي.. لكن، عدم تطبيق القانون، سيجعل من هذه السلطة، بالجملة والمفرّق، مسؤولة عن التالي:
ـ تشجيع آخرين على التواصل مع العدو الإسرائيلي.
ـ الدعوة للإفراج عن العملاء للعدو الإسرائيلي.
ـ استباحة شبكات التجسس الإسرائيلية لبنان علناً.
ـ فوضى قانونية تطيح بصدقية القضاء اللبناني الذي أصبح يلاحق الناس على الرأي.
ـ انهيار كل ركائز النظام القضائي.
ـ سقوط مفهوم الدولة لصالح مفهوم جديد يقوم على دولة “كل مين إيدو إلو”…
المطلوب فوراً إصدار مذكّرة توقيف بحق أنطون الصحناوي، وكل من يدافع عن جريمته أو يبرّر له، أقلّه لحفظ ماء بعض الوجوه الكالحة.. وإلا مع هذه السلطة لا سلام ولا كلام.. لأنها زاحفة نحو تطبيع واستسلام.
وإذا لم تصدر مذكرة توقيف بحق الصحناوي، فإن السلطة تكون قد كتبت بخط يدها ورقة سقوطها!


