صعّد وزير الطاقة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين من لهجته تجاه سوريا ولبنان، معلنًا أن “إسرائيل” قد تلجأ إلى إقامة قواعد عسكرية داخل الأراضي السورية إذا مضت تركيا في خططها لإنشاء قواعد عسكرية هناك، في خطوة تعكس استمرار سعي الاحتلال إلى توسيع حضوره العسكري في المنطقة تحت ذريعة الأمن.
وأكد كوهين أن حكومة الاحتلال “لن تقف مكتوفة الأيدي” إزاء أي تحرك عسكري تركي في الأراضي السورية، مشددًا على أن “إسرائيل” سترد بإجراءات مماثلة لضمان ما وصفه بـ”أمنها القومي” وحماية مصالحها الاستراتيجية، في تصريحات تعكس توجهًا نحو تكريس واقع عسكري جديد في الجوار السوري.
وفي سياق متصل، اعتبر كوهين أن المناطق المحيطة بقطاع غزة أصبحت عمليًا جزءًا من المشهد الأمني المرتبط بالقطاع، مضيفًا أن الأمر ذاته ينطبق على الحدود مع سوريا ولبنان، في إشارة إلى أن سلطات الاحتلال تتعامل مع هذه المناطق باعتبارها ساحات تتطلب انتشارًا عسكريًا مباشرًا، بزعم حماية المستوطنات الإسرائيلية.
كما كشف الوزير الإسرائيلي أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيبحث خلال زيارته المرتقبة إلى واشنطن ملفات إقليمية حساسة، في مقدمتها الملف الإيراني والملف اللبناني، مع التركيز على مطلب نزع سلاح “حزب الله”، الذي تواصل “إسرائيل” الدفع به في المحافل الدولية ضمن سياستها الرامية إلى فرض شروطها الأمنية على لبنان.
وزعم كوهين أن العمليات العسكرية التي نفذها الاحتلال ضد إيران أسهمت في تعزيز الأمن العالمي والاستقرار الإقليمي، في تصريحات تأتي في إطار تبرير السياسات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاق تدخلها في المنطقة، وسط استمرار الانتقادات الدولية للحرب الإسرائيلية على غزة والانتهاكات المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية والسورية.


