أكدت وزارة الداخلية المغربية أن تدفق المهاجرين نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية يعود بشكل أساسي إلى نشاط شبكات التهريب وترويج معلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى إحباط محاولات جماعية للعبور خلال الفترة الماضية.
وأوضحت الوزارة أن نحو 40 ألف شخص حاولوا الوصول إلى سبتة، فيما سعى نحو 1135 آخرين إلى دخول مدينة مليلية، في إطار محاولات للهجرة غير النظامية عبر الحدود مع إسبانيا.
وأكدت الداخلية المغربية أن هذه المحاولات جاءت نتيجة تحركات تنظمها شبكات تهريب البشر، إضافة إلى حملات تضليلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تشجع المهاجرين على التوجه نحو المعابر الحدودية.
ولفتت الوزارة إلى أن 10 أشخاص لقوا حتفهم خلال محاولة عبور جماعية باتجاه سبتة، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف سقوط الضحايا.
وتشهد الحدود المغربية مع مدينتي سبتة ومليلية توتراً متكرراً بسبب محاولات المهاجرين الوصول إلى الأراضي الأوروبية، وسط تشديد الإجراءات الأمنية من الجانب المغربي والإسباني للحد من عمليات العبور غير النظامية.


