نظمت وقفة تضامنية أمام قصر العدل في بيروت، تضامناً مع الصحافي حسن عليق ورفضاً لسياسة كم الأفواه.
وقال المتضامنون مع الصحافي عليق: هناك 4 رسائل نوجهها اليوم تضامناً مع الصحافي عليق وأولها موجهة إلى السلطة في البلاد، مؤكدين أنه على السلطة أن تكون محايدة في الأمن والإعلام.
وناشد المتضامنون وزير الإعلام بعدم السكوت وأن يرد على قضية توقيف صحافي، ووجهوا رسالة إلى النائب العام التمييزي بأن يبقى القضاء على الضفة الصحيحة من حرية الرأي والتعبير.
وأضاف البيان: رسالتنا أيضاً إلى الصحافة بأننا سنبقى من المدافعين عن حرية الرأي والتعبير وهذا موقف كتلة الوفاء للمقاومة، نحن علناً ضد التطبيع وضد السلام مع “إسرائيل” ووجودنا مرتبط بهذه العقيدة ولو تبدلت التوازنات، ونريد الاستقرار ولكن يبدو أن السلطة تبحث من خلال محاولة توقيف عليق عن مشكلة.
واعتبر المتضامنون ان قرار توقيف حسن عليق لا يمسه فقط بل كل البيئة التي تدعم المقاومة وهي ضد التطبيع، وأضافوا: نحن أمام اختبار يتعلق بإنهاء حال العداء مع العدو الذي يستدعي تكميم الأفواه.


