الرئيسيةشريط الاحداثخطة ترامب في غزة تصطدم بحسابات نتنياهو!

خطة ترامب في غزة تصطدم بحسابات نتنياهو!

كشفت الصحفية الإسرائيلية ليزا روزفسكي أن حكومة بنيامين نتنياهو تعرقل خطوات أساسية في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل بين الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح “حماس”. وتساءلت حول ما إذا كانت “الاعتبارات الأمنية” وحدها تقف خلف الموقف الإسرائيلي، أم أن الحسابات السياسية والانتخابية تلعب دورًا أيضًا.

وبحسب روزفسكي، يتجسد هذا التوتر داخل الجهود التي تبذلها إدارة ترامب لتنفيذ خطته المكوّنة من 20 نقطة بشأن قطاع غزة.

وتشير إلى أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، ونيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” لشؤون غزة، يسعيان إلى تقليص دور آرييه لايتستون، الذي كان يتولى حتى الآن مسؤولية تنفيذ الخطة على الأرض وإدارة الاتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق مصدر مطلع تحدث إلى صحيفة “هآرتس” العبرية.

ونقل التقرير عن المصدر قوله إن المسؤولين الأميركيين “أدركوا أن لايتستون متساهل أكثر من اللازم، وليس حازمًا بما يكفي، ولا يستطيع إدارة المفاوضات مع إسرائيل بالطريقة التي يريدونها”.

وأضاف المصدر أن توني بلير، وهو عضو بارز في “مجلس السلام”، عبّر أيضًا خلال الأيام الأخيرة عن استيائه من مستوى إلمام لايتستون بالتطورات.

وبحسب المصدر، يجري الآن إبعاد لايتستون عن المفاوضات، مع إدخال جوش هالبرن، المحامي الشخصي لترامب، لتولي دور أكبر في هذا الملف.

من هو آرييه لايتستون؟

آرييه لايتستون مسؤول ورجل أعمال أميركي ـ إسرائيلي، برز اسمه في ملفات العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية والشرق الأوسط. وشغل سابقًا منصب المستشار الخاص للسفير الأميركي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان خلال إدارة ترامب الأولى، وكان من الشخصيات المشاركة في تنفيذ جوانب من اتفاقيات “أبراهام”.

وبفضل علاقاته الوثيقة بدائرة ترامب، أُسند إليه دور في تنفيذ خطة ترامب الخاصة بغزة وإدارة قنوات التواصل مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

شريط الأحداث