![]()
رأت مصادر دبلوماسية أن اللقاء بين الرئيسين جوزاف عون ودونالد يأتي تتويجًا لمسار العلاقة الأميركية مع الدولة اللبنانية، والتي أفضت إلى توقيع اتفاق الاطار في واشنطن، وهي تعتبر اعلانًا سياسيا أميركيًا يتوج العلاقة مع الرئاسة الأولى التي أبدت انفتاحا على التعاون مع الادارة الأميركية في خضم مرحلة صعبة للغاية في المنطقة.


