تحوّل حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أحد أبرز عناوين نهائي كأس العالم 2026، بعدما قوبل بصافرات استهجان من آلاف المشجعين لدى دخوله أرض الملعب برفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو خلال مراسم تتويج المنتخب الإسباني.
وقد استمر ترامب في البقاء على منصة التتويج بعد تسليم الكأس، ما أثار حالة من الارتباك، إذ ظهر وهو يقف بين لاعبي إسبانيا خلال احتفالهم باللقب، في مشهد وصفته وسائل إعلام غربية بـ”المحرج”، بينما بدا إنفانتينو وكأنه يحاول دفعه لمغادرة المنصة قبل رفع الكأس، من دون نجاح فوري.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي يثير فيها ترامب الجدل خلال البطولة، إذ سبق أن واجه انتقادات بعد تدخله في قضية البطاقة الحمراء التي تلقاها مهاجم المنتخب الأميركي فلورين بالوغون، وهو ما أثار تساؤلات حول تأثير السياسة على الشأن الرياضي.
واعتبرت تقارير صحافية أن حضور ترامب طغى على الاحتفال الرياضي، وحوّل مراسم التتويج إلى حدث سياسي وإعلامي، في وقت رأى فيه منتقدون أن ظهوره المستمر على المنصة وانتقادات الجماهير جعلاه “ضيفاً ثقيلاً” على نهائي المونديال.


