الرئيسيةشريط الاحداثقلق "إسرائيلي" من "التحوّل المثير" لنائب الرئيس الأميركي

قلق “إسرائيلي” من “التحوّل المثير” لنائب الرئيس الأميركي

سلطت “هيئة البث” العبرية “كان” الضوء على “التحول المثير للقلق” في المواقف السياسية من قبل نائب الرئيس الولايات المتحدة الأميركي جيه دي فانس تجاه دولة الاحتلال.

وتعمق كل من الصحافيين كيرين نويباخ وموآف فاردي في “التغيير المثير للقلق الذي طرأ على العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل”، عبر استعراض قصة حياة نائب الرئيس الأميركي ومواقفه السياسية، وهو المولود عام 1984 جنوب غرب الولايات المتحدة، وتخرج في كلية القانون والتحق بالحزب الجمهوري الأميركي.

وقال فاردي: “كان من المفترض أن تقوده سيرته الذاتية إلى حياة على هامش المجتمع، لكنه اليوم يُعد مستقبل الحزب الجمهوري، وليس لديه ذلك الحب غير المشروط لإسرائيل الذي كان يتمتع به بايدن”.

في حلقة جديدة من البودكاست “حتى النهاية”، تحدث نويباخ، إلى جانب محرر الأخبار الخارجية فاردي، حول “التحول المثير للقلق في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك من خلال قصة حياة فانس ومواقفه السياسية”.

وتمحور الحديث حول “السيرة الحياتية الاستثنائية لفانس؛ فهو طفل نشأ في فقر بولاية أوهايو لأم مدمنة على المخدرات، وتمكن من النجاة بفضل جدته، ثم التحق بجامعة ييل، وتحول من أحد أشد منتقدي دونالد ترامب إلى أحد أكثر المقربين إليه وحامل راية حركة MAGA لنجعل أميركا عظيمة مجددًا”.

وأضاف فاردي: “كان من المفترض أن تقوده سيرته الذاتية إلى حياة على هامش المجتمع، وربما إلى الانخراط في العنف أو الجريمة أو المخدرات، لكنه، كما يبدو في الوقت الراهن، يمثل مستقبل الحزب الجمهوري، ومن المتوقع أن يترشح للرئاسة خلال عامين، عندما يغادر ترامب المشهد”.

ومن خلال شخصية فانس، يحلل فاردي عقيدة “أميركا أولاً”، التي تضع “مصلحة الطبقة العاملة الأميركية فوق التحالف مع إسرائيل”، وأوضح أنه لا يعتقد أن فانس “يستيقظ صباحاً وهو يفكر في إسرائيل”، مؤكدا أن “فانس لا يحمل ذلك الشعور الوجداني القائم على التعاطف الأساسي مع إسرائيل، والذي لا يرتبط بأي مصلحة أو شرط، كما كان الحال لدى بايدن أو هيلاري كلينتون”.

وفيما يتعلق بالحرب على إيران، رأى فاردي أن “نائب الرئيس الأميركي، مستعد لتقديم الكثير للإيرانيين، شريطة أنه بعد انتهاء الحرب يعاد فتح مضيق هرمز، وأن تعود أسعار النفط إلى مستويات معقولة”.

وتساءلت “كان”: “هل نحن بصدد فقدان الدعم الأميركي؟، وما الذي يتعين على إسرائيل أن تفعله كي تستفيق؟”.

وتكررت انتقادات الجمهوري فانس لدولة الاحتلال، واتهم في تصريحات سابقة حكومة بنيامين نتنياهو بمحاولة إفشال اتفاق واشنطن مع طهران لرغبتها في استمرار الحرب التي عادت منذ أيام، كما أكد فانس وجود علاقة تربط جيفري إبستين بجهاز “الموساد”.

وسبق أن كشف موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبري، أن تأجيل زيارة رئيس نتنياهو، إلى الولايات المتحدة لم يكن مرتبطاً فقط بتأجيل مراسم تأبين السيناتور الأميركي الراحل ليندسي غراهام، بل جاء أيضاً على خلفية خلافات متصاعدة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي مقدمتها الهجوم غير المسبوق الذي شنه فانس على “إسرائيل”.

وأوضحت الصحيفة، أن “تصريحات نائب الرئيس الأميركي التي اتهم فيها إسرائيل بمحاولة التأثير في السياسة الخارجية الأميركية ودفع واشنطن نحو الانخراط مجدداً في الحرب، لم تُفهم في تل أببب على أنها مجرد موقف شخصي، بل عدت رسالة صادرة من داخل البيت الأبيض، تعكس موقف الرئيس ترامب نفسه، وهو ما جعل زيارة نتنياهو في هذا التوقيت محفوفة بإمكانية تعرضه لانتقادات علنية”.

شريط الأحداث