الرئيسيةSliderغلاء تذاكر السفر يقلّص عدد المغتربين الزائرين.. و"انتفاضة معكوسة" في إيران؟

غلاء تذاكر السفر يقلّص عدد المغتربين الزائرين.. و”انتفاضة معكوسة” في إيران؟

■يلاحظ بأن عدداً كبيراً من العائلات اللبنانية في دول الانتشار، أحجم عن القدوم إلى لبنان بسبب الغلاء في تذاكر السفر.

■تسلم النائب العام التمييزى القاضي في القضاء أحمد رامي الحاج مراسلة الفرنسي، يطلب فيها الأخير من 0 السلطات اللبنانية توقيف ثلاثة ضباط زمن النظام السوري السابق يعتقد أنهم موجودون في لبنان.

■لم تتجاوب القيادة السورية في دمشق منذ اكثر من ثلاثة اشهر مع طلبات مواعيد للقاء شخصيات نيابية ودينية سنية. ويكتفي مسؤولون سوريون بأنهم يفضلون التعامل مع الجهات الرسمية.

■قال مسؤول مالي سابق ان الخطوات العراقية في ما خص “حزب الله” انما تهدف الى تجفيف تمويل الحزب المتأتي في الفترة الاخيرة من العراق ولیس من ایران مباشرة، وان دولة اقليمية لا تزال تسهل خطوات تمويل الحزب فلا ينهار امام اسرائيل التي يمكن ان تتفرغ لها.

■لم تستبعد أوساط دبلوماسية غربية حصول نوع من “الانتفاضة المعكوسة” في إيران، بحيث يُستبعَد نهائيًا من دائرة القرار كل من بزشكيان، قاليباف، وعراقجي. ووضعت هذه الأوساط التظاهرات اليومية المنددة بهم في هذا السياق.

■بحسب مصادر مطّلعة، فإن زيارة الوفد العسكري الأميركي إلى لبنان غير واردة قبل الأيام الأخيرة من شهر تموز الجاري.

■كشفت مصادر أمنية أن ضبط سوريا شحنة أسلحة مخبأة في صهاريج كانت متجهة من كركوك إلى بانياس جزء مما ضبطته السلطات السورية من أسلحة مهرّبة إلى “حزب الله”، إذ سبق أن ضُبطت خمس شحنات على الأقل. والكشف عن الشحنة الأخيرة رسالة سورية إلى واشنطن تؤكد جديتها في تنفيذ الالتزامات التي قطعها الشرع لترامب.

■جرى تواصل غير مباشر بين بعبدا وعين التينة عشية سفر رئيس الجمهورية إلى واشنطن وتركز على النقاط التي سيطرحها الرئيس عون في محادثاته مع الرئيس الأميركي

■تبين أن المناقصة الثانية لشراء سيارات لزوم صرفا بيروت قد رست على وكلاء شركة «رينو» في لبنان (بسول وحنينه) وبمبلغ يفوق مرة ونصف عن سعر العرض المقدم من شركة « رسامني»، والذي تم إبطاله بسبب تضارب المصالحمع سلطة وزير الأشغال

■تاخرت تعيينات العمداء بالتكليف في الجامعة اللبنانية بسبب عدم وجود صيدلي من طائفة كبرى لتولى المنصب في كلية الصيدلة، الأمر الذي قضى بإجراء تبادل التوزيع الطائفي مع كلية أخرى بإنتظار موافقة المرجع المعنى

■بدأت قوى سياسية تستعد مبكراً لمرحلة ما بعد تنفيذ صيغة الإطار، انطلاقاً من اقتناءها بأن تثبيت سلطة الدولة في الجنوب سيعيد رسم التحالفات والخطاب الانتخابي في لبنان.

■تكتفت اتصالات سياسية في الأيام الأخيرة لمعالجة تباين غير معلن بين مرجعيتين، حول ترتيب الأولويات بين الانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح بيد الدولة.

■يؤكد مسؤول بارز في مجالسه أن ما يجري في الجنوب ليس تفصيلاً تقنياً، بل بداية مسار قد يغير المعادلة السياسية التي حكمت لبنان طوال عقود.

■توقف مرجع سياسي أمام خلو بيان الرئاسة اللبنانية عن لقاء الرئيس جوزف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من اشارة واضحة الى طلب انسحاب إسرائيلي شامل من الأراضي اللبنانية المحتلة وجدول زمني لهذا الانسحاب، والاكتفاء بما نقل عن عون لجهة طلب «تحقيق أول انسحاب إسرائيلي من المنطقة النموذجية الأولى»، في إطار تطبيق اتفاق 26 حزيران. وحتى هذا الطلب المحدود لم يقابله تعهد أميركي واضح؛ إذ اكتفى روبيو، وفق البيان اللبناني، بدعم تطبيق الإطار الثلاثي واستعادة الدولة سيادتها. أما بيان الخارجية الأميركية فلم يذكر الانسحاب الإسرائيلي إطلاقاً، لا من كامل الأراضي المحتلة ولا من المنطقة التجريبية الأولى، بينما تحدّث بوضوح عن استعادة السيادة اللبنانية و«نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية» والتقدّم نحو السلام. وهكذا غاب مطلب الانسحاب الشامل عن بيان الرئاسة اللبنانية، وغاب حتى الانسحاب الجزئي عن البيان الأميركي، في مقابل حضور الالتزامات المطلوبة من لبنان بصياغة صريحة لا تحتمل التأويل.

■تكشف الصحافة الأميركية تحولاً نوعياً في الرد الإيراني بالتزامن مع اتساع جغرافيته. كتبت شيلبي هوليداي ومايكل غوردون ولارا سليجمان في «وول ستريت جورنال» أن إيران تكيّفت مع الدفاعات الأميركية، باستخدام صواريخ شديدة السرعة وقادرة على المناورة أثناء الانقضاض، بعدما قتلت ضربة قاعدة موفق السلطي في الأردن جنديين أميركيين وفُقد ثالث. وكتب بنوا فيكون ومايكل جوردون وجاريد مالسين أن طهران ردّت على توسيع بنك الأهداف الأميركي بهجمات «أوسع وأشدّ فتكاً». ونقل جون هدسون وإلين ناكاشيما وتارا كوب في «واشنطن بوست» أن إيران انتقلت إلى رشقات أصغر وأكثر دقة، تنتقي أهدافها وتبحث عن ثغرات الدفاعات.

شريط الأحداث