انتهت مساء الجولة السادسة ليوم الثلاثاء. وحسب ما نُقل عن مسؤول في الخارجية الأميركية فإن محادثات لبنان و”إسرائيل” في روما كانت مثمرة وستستمر الأربعاء.
وبدا التباين، حسب مصدر لبناني، قال لـ «اللواء» أن عين “إسرائيل” على اتفاقية السلام مع لبنان قبل انجاز الانسحاب الكامل من الجنوب، في حين أن لبنان يتمسك بالتوصل الى اتفاقية أمنية، لأن مشروع «السلام مرتبط بالموقف العربي الشامل انطلاقاً من المبادرة العربية في قمة بيروت عام 2002.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه لا يمكن الحكم على اليوم الأول لمفاوضات روما، وبالتالي قد يكون اليوم الثاني اكثر وضوحا وعملانيا لجهة التوصل الى نقاط معينة، مشيرة الى ان هذه المفاوضات تأتي قبيل زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى واشنطن ولن تخرج الا بنتائج تقنية تتصل بكيفية تطبيق بنود اتفاق الاطار وترك الأمر بعهدة لجان مشتركة.
وأوضحت ان زيارة الرئيس عون الى واشنطن من شأنها ان ترسم خارطة طريق للعلاقات بين البلدين، فيما يصر رئيس الجمهورية خلالها على موضوع الإنسحاب الإسرائيلي. وافيد ان العمل جارٍ للتحضير لبرنامج عمل مكثف للرئيس عون في واشنطن لاسيما انها الزيارة الاولى له الى العاصمة الأميركية واتت بناء على دعوة من الرئيس ترامب.
وحسب مصدر لبناني فإن خطة الجيش اللبناني للانتشار في الأماكن التي سينسحب منها الجيش “الاسرائيلي” مكتملة، وجاهزة ليس فقط للمناطق التجريبية بل لكل الجنوب، بشهادة اليونيفيل.
وتوقع مصدر دبلوماسي أن لا تظهر نتائج مباشرة قبل قمة الرئيس جوزاف عون مع الرئيس دونالد ترامب في واشنطن الثلاثاء المقبل.
وحسب ما نُقل عن الإجتماع، فإن “اسرائيل” أكدت استعدادها للانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان.



