عقدت الهيئة الإدارية لرابطة الأساتذة المتقاعدين في المدارس الخاصة اجتماعها الأول برئاسة العضو الأكبر سنّاً يوسف سعيفان، وبحضور نقيب المعلّمين نعمة محفوض، وذلك في مركزها داخل مقرّ نقابة المعلّمين في طرابلس.
وأسفر الاجتماع عن انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة، حيث تمّ انتخاب محمد علي الملحم رئيساً، وجوزيف كلاس نائباً للرئيس ومحاسباً، وجان توما أميناً للسرّ، ومطانيوس محفوض أميناً للصندوق وممثلاً للرابطة لدى الحكومة.
كما تمّ تعيين عبد اللطيف الدرزي مسؤولاً للعلاقات العامة، وسيدي الحدثي معاونةً لمسؤول العلاقات العامة، وكمال الشريف منسقاً للعمل التقاعدي في الجنوب، ويوسف سعيفان منسقاً للعمل التقاعدي في البقاع.
وأكدت الهيئة الجديدة حرصها على مواصلة متابعة قضايا الأساتذة المتقاعدين والعمل على تحصيل حقوقهم، داعيةً إدارات المدارس الخاصة إلى المبادرة إلى دفع المستحقات المتوجبة عليها لصندوق التعويضات.
وحذّرت الهيئة من الضغوط التي تمارسها بعض إدارات المدارس على الأساتذة العاملين لدفعهم إلى الاستقالة، من دون مراعاة شروط التقاعد الكريم والضمانات التي تحفظ حقوقهم.
ونوّهت الهيئة بالجهود التي يبذلها الأساتذة المتقاعدون في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها، مطالبةً مجلس النواب بالإفراج عن المنحة المالية المتوقعة لدعم صندوق التعويضات خلال أول جلسة يعقدها، كما دعت وزارة المالية إلى تأمين الدفعات المالية المتتالية، بما يساهم في رفع الظلم الواقع على الأساتذة المتقاعدين في المدارس الخاصة.
وأعلنت الهيئة إبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة التطورات والتحركات المطلبية، بالتنسيق مع نقابة المعلّمين، بهدف مواصلة الدفاع عن حقوق المتقاعدين وتحسين أوضاعهم.







