في ظل استياء سياسي يطال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار”، أن الاستياء من انتقاداته الحادة الاخيرة لاتفاق الاطار الموقع بين الدولة اللبنانية و”اسرائيل”، لم يقتصر على الرئاسة الاولى، والجانب الاميركي، فبعد تجاوز الاستياء الرئاسي مرحلة العتب وابلاغ جنبلاط عبر قنوات الاتصال المعتادة ان كلامه لم يعد مجرد ملاحظات على الاتفاق وانما اصطفاف واضح وراء “الثنائي”، وهو ما سيترك انعكاسات سلبية على العلاقة مع بعبدا.
وبعد ان تبلغ ايضا موقفا مشابها من السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى الذي طالبه بالتراجع عن مواقفه السلبية، “المعادية للسلام”، برز دخول سعودي على خط الاعتراض على مواقفه، ووصلت “الرسالة” قاسية الى “كليمونصو” تتهم جنبلاط بانه اختار الوقوف في وجه مساعي الدولة للامساك مجددا بقرارها “وتحريره” من يد طهران.
ووفق مصادر مقربة من جنبلاط، رد الاخير برفض الاتهامات التي تسوق ضده وتزعم انه اتخذ مواقفه بناء على خلافات حول مصالح شخصية مع رئيسي الجمهورية والحكومة تتعلق بالتعيينات، ووصفها بالسخيفة، وتمسك بموقفه النابع من رفض بنود اتفاق الاطار غير المتوازنة والتي تهدد بأخذ لبنان الى الفوضى والحرب الاهلية.














