أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، أنها اعترضت سيارة يقودها رجل فلسطيني في الضفة الغربية، بعدما أثارت دورية عسكرية مخاوف بشأن احتمال تعرض مجندة “إسرائيلية” للاختطاف، ليتبين لاحقًا أن الأمر يتعلق بعلاقة عاطفية تجمع الطرفين.
وبحسب ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فقد أُرسل عدد من ضباط الشرطة إلى منطقة “غوش عتصيون” في الضفة الغربية، بعد ورود بلاغات عن وجود جندية “إسرائيلية” مسلحة تستقل سيارة تحمل لوحات تسجيل فلسطينية.
وأوضحت الصحيفة أن الشرطة تعقبت السيارة، وتمكنت من اعتراضها على الطريق 375 بالقرب من مستوطنة بيتار عيليت، حيث عُثر على المجندة “الإسرائيلية” داخل المركبة، قبل أن يتبين أن الاشتباه الأولي بالاختطاف لم يكن صحيحًا.
وأشارت إلى أن الشرطة اقتادت الشاب الفلسطيني والمجندة إلى مركز شرطة قريب، كما صادرت سلاح المجندة وأحالت تقريرًا إلى الشرطة العسكرية لمتابعة القضية.
ولفتت الصحيفة إلى أن القانون “الإسرائيلي” لا يمنع إقامة علاقات عاطفية بين الجنود “الإسرائيليين” والفلسطينيين، إلا أن هذه العلاقات محظورة وفق بروتوكولات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقد سبق أن فُرضت عقوبات على جنود بسبب مخالفة هذه التعليمات.














