
أُرجئت الجلسة التي كانت مقررة أمس لاستجواب الموقوفين الشيخ خلدون عريمط ومصطفى الحسيّان المعروف بـ”الشيخ السعودي” المزعوم “أبو عمر”، أمام رئيس محكمة الجنايات في بيروت القاضي بلال الضناوي، وذلك بعد نحو 7 أشهر على توقيفهما.
وكان من المقرر أن يمثل الموقوفان للمرة الأولى في جلسة استجواب علنية، قبل أن يؤدي الطعن بالقرار الاتهامي إلى تأجيل الجلسة، بعدما تقدّم الشيخ خالد السبسبي بطعن أمام محكمة التمييز.
وبحسب المعلومات، أُحيل الملف إلى الغرفة الثالثة لدى محكمة التمييز برئاسة القاضية سهير الحركة للنظر في الطعن والبت به خلال الأيام المقبلة، على أن يُعاد الملف بعدها إلى محكمة الجنايات في بيروت لتحديد موعد جديد للجلسة.
وكان القاضي الضناوي قد أنهى الشهر الماضي جلسات الاستجواب التمهيدية للموقوفين، فيما تشير أوساط متابعة للملف إلى وجود مؤشرات على تسريع مساره القضائي، بما قد يدفع إلى تحديد موعد قريب للاستجواب العلني، خصوصاً أن القضية تضم موقوفين.
ورجحت المصادر نفسها أن يُصار إلى إخلاء سبيل عريمط والحسيّان بعد انتهاء جلسات الاستجواب، وقبل الانتقال إلى المراحل اللاحقة من المحاكمة، والتي تشمل الاستماع إلى الشهود ومرافعات وكلاء الدفاع، وهي إجراءات قد تستغرق فترة زمنية طويلة.
وفي حال صدور قرار بإخلاء السبيل، فمن المتوقع أن يغادر الموقوفان السجن خلال أسابيع، على أن تستكمل محاكمتهما وهما خارج التوقيف، وفق ما يحدده المسار القضائي للملف.














