نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن مدة الحملة العسكرية الجديدة ضد إيران وشدتها ستعتمدان بشكل كامل على الخطوات التي ستتخذها طهران خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار التوتر في المنطقة وتصاعد المواجهة بين الجانبين.
وبحسب المسؤولين، فإن البيت الأبيض يعتقد أن لديه “مجالاً أكبر للتصعيد”، بعدما غادرت مئات ناقلات النفط منطقة الخليج عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية، الأمر الذي خفف، وفق الرؤية الأميركية، المخاوف من أن يؤدي تجدد المواجهة إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية.
وأشار مسؤول أميركي إلى أن استمرار التصعيد مرتبط بما إذا كانت إيران ستواصل هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز، مضيفاً أن واشنطن “قررت أن الوقت قد حان للرد بقوة”، بعدما اتهم طهران بأنها “بدأت بإطلاق النار”.
وفي لهجة تصعيدية، نقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة “ستصفع الإيرانيين قليلاً ليدركوا أنها لا تمزح”، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية لن تمضي في أي اتفاق مع إيران إذا لم تحصل على “الصفقة التي تريدها”.
كما زعم مسؤولون أميركيون أن النفوذ الإيراني في مضيق هرمز تراجع، مع مرور مئات السفن عبر الطريق الجنوبي القريب من السواحل العُمانية، معتبرين أن ذلك يمنح واشنطن مساحة أوسع للتحرك.














