أكد اتحاد بلديات الحاصباني والعرقوب أن اختلاف الآراء والمواقف بين اللبنانيين لا يبدّل حقيقة أساسية تتمثل بأن لبنان وطن واحد، وأن انتماء اللبنانيين ومصيرهم واحد، مشددًا على التمسك بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية كمرجعية وحيدة لحماية المواطنين.
وقال الاتحاد، في بيان: “اختلاف الآراء والمواقف بين اللبنانيين لا يغيّر حقيقة راسخة، وهي أن وطننا واحد وانتماءنا واحد ومصيرنا واحد”، مؤكدًا أن أبناء المنطقة لم يطلبوا يومًا الحماية من أي جهة خارج إطار الدولة، ولن يطلبوها.
وأضاف البيان: “حمايتنا تكون من الدولة اللبنانية، وعبر مؤسساتها الشرعية وحدها، وفي مقدمتها الجيش اللبناني والقوى الأمنية”، مشددًا على أن هذه المؤسسات هي الضامن الأساسي للأمن والاستقرار وحماية السيادة الوطنية.
وأكد اتحاد البلديات أن أبناء بلدات قضاء حاصبيا يشكلون جزءًا أصيلًا من الشعب اللبناني وخياراته الوطنية، وأنهم جزء لا يتجزأ من الجنوب اللبناني الذي “قدم ولا يزال يقدم التضحيات دفاعًا عن لبنان وسيادته”.
وتوجهت بلديات قضاء حاصبيا بتحية وفاء وإكبار إلى شهداء لبنان كافة، الذين “بذلوا دماءهم دفاعًا عن أرض الوطن وكرامته”، مؤكدة تقديرها للتضحيات التي قدمها اللبنانيون في مختلف المناطق.
وفي سياق متصل، حذرت البلديات من استمرار الأطماع الإسرائيلية، رافضة بشكل قاطع التصريحات الصادرة عن رئيس حكومة العدو بشأن وجود رغبة لدى بلدات لبنانية في الانضمام إلى إسرائيل.
وأكدت أن هذه الادعاءات “لا تمت إلى الحقيقة بصلة”، وأنها تأتي ضمن محاولات تهدف إلى بث الفرقة بين اللبنانيين وخدمة مشاريع إسرائيلية تقسيمية تستهدف لبنان أرضًا وشعبًا وسيادة.
وأكد اتحاد بلديات الحاصباني والعرقوب أن الوحدة الوطنية والتمسك بالدولة ومؤسساتها الشرعية يشكلان “السد المنيع في مواجهة كل الأخطار”، وأنهما السبيل لحماية لبنان وصون استقراره ومستقبله.














