spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثبلدية ميمس تناشد "الزراعة" لإنقاذ حرش الصنوبر من مرض يهدد الثروة الحرجية

بلدية ميمس تناشد “الزراعة” لإنقاذ حرش الصنوبر من مرض يهدد الثروة الحرجية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

ناشد رئيس بلدية ميمس زاهي علامة وزير الزراعة التدخل الفوري والعاجل لمعالجة المرض الذي أصاب حرش الصنوبر في البلدة، محذرًا من استمرار انتشاره وما قد يترتب عليه من خسائر كبيرة تطال الثروة الحرجية في المنطقة.

وأوضح علامة أن حرش الصنوبر في ميمس يُعد أكبر ثروة حرجية في قضاء حاصبيا، ويشكل إرثًا بيئيًا وطبيعيًا واقتصاديًا لأهالي البلدة والمنطقة، ما يجعل الحفاظ عليه أولوية تستوجب تحركًا سريعًا من الجهات الرسمية المختصة.

وأشار إلى أن استمرار انتشار المرض يهدد أعدادًا كبيرة من أشجار الصنوبر، الأمر الذي يستدعي الكشف الميداني الفوري على الأشجار المصابة، واعتماد الإجراءات العلمية المناسبة للحد من تفشي المرض وحماية الغطاء الحرجي.

ودعا علامة وزارة الزراعة إلى إرسال فرق فنية متخصصة لإجراء مسح ميداني شامل، وتقييم حجم الأضرار ووضع خطة علاجية عاجلة للحفاظ على الحرش ومنع اتساع رقعة الإصابة.

وشدد على أن حماية الأحراج مسؤولية وطنية تقع على عاتق جميع الجهات المعنية، لا سيما في ظل التحديات البيئية التي يواجهها لبنان، وما تتعرض له المساحات الخضراء من أخطار تهدد التنوع البيئي والثروة الطبيعية.

وأكد أن التحرك السريع بات ضرورة ملحة للحفاظ على هذا المورد الطبيعي، الذي يشكل قيمة بيئية واقتصادية وسياحية لأبناء المنطقة، داعيًا إلى تكاتف الجهود الرسمية والمحلية لضمان حماية حرش الصنوبر واستدامته للأجيال المقبلة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img