spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثبين السخرية والمقدسات.. كوميدي تركي يواجه القضاء!

بين السخرية والمقدسات.. كوميدي تركي يواجه القضاء!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أثار توقيف الكوميدي التركي دينيز غوكتاش احتياطياً على خلفية عرضه الكوميدي الساخر عبر منصة “يوتيوب”، موجة واسعة من الجدل في تركيا، وسط اتهامات للسلطات باستخدام القضاء لمعاقبة السخرية السياسية وتقييد حرية التعبير.

ويواجه غوكتاش اتهامات بإهانة الرئيس وإهانة القيم الدينية، وهي اتهامات نفى ارتكابها.

وكان غوكتاش قد قدّم خلال عرضه فقرة ساخرة تناول فيها الأديان والكتب المقدسة، ما أثار ردود فعل غاضبة، ودفع السلطات إلى فتح تحقيق بحقه، قبل أن تقرر توقيفه احتياطياً.

وندّدت منظمة العفو الدولية ونقابة الممثلين بالقرار، معتبرتين أنه يشكل انتهاكاً لحرية التعبير، فيما حظيت القضية بتضامن واسع من شخصيات سياسية وفنية.

وطالب الممثل جيم يغيت أوزوم أوغلو بالإفراج الفوري عن غوكتاش أمام المحكمة، برفقة الممثلة سيلين شيكيرجي، بينما انتقد الممثل شيفكيت تشوروه قرار التوقيف بأسلوب ساخر.

وامتدت حملة التضامن إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعلن عدد من الفنانين دعمهم لغوكتاش، من بينهم الممثلة إلتشين سانغو، التي كتبت عبر منصة “إكس”: “إننا نسبح حقاً في بحر ماتت فيه الفكاهة والفن والنقد والرأي العام”.

كما شاركت الممثلة إيبوكي بوسات رابط العرض عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، معبّرة عن إعجابها به.

بدوره، تفاعل الممثل أولاش تونا، بطل مسلسل “هذا البحر سيفيض”، مع منشور داعم لغوكتاش، قبل أن يتراجع ويحذف إعجابه بعد تعرضه لحملة تطالب باستبعاده من العمل.

وشملت قائمة المتضامنين أيضاً الممثلة داملا سونمز، والممثل كوبيلاي آكا، والممثلة بورجو بيريجيك، الذين أعربوا عن رفضهم تقييد حرية الإبداع الفني والفكري، في وقت انتقدت جهات أخرى العرض معتبرةً أن ما ورد فيه تجاوز حدود حرية التعبير وأساء إلى المقدسات.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img