ذكرت معلومات قناة “الجديد”، نقلاً عن مصادر أمنية، أن “الاستعدادات للحرب موجودة من قبل كل من حزب الله والجانب الإسرائيلي معاً”.
وبحسب مصادر أمنية لبنانية لـ”الجديد”، فإن “حزب الله يتحضر لاشتباك مع القوات الإسرائيلية في حال إصرارها على الدخول إلى منشآت علي الطاهر”، مشيرةً إلى أنه لن يسمح بسقوطها حتى لو كلف الأمر عشرات الشهداء.
وفي السياق، نقلت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” أن “هناك إصراراً إسرائيلياً على الدخول إلى علي الطاهر باعتبارها منشأة استراتيجية للحزب، وأن تل أبيب لا يمكنها إنهاء حربها قبل القضاء عليها”.
وأضافت المصادر أن “المواقف الثابتة والعالية السقف ستؤدي إلى تجدد الحرب جنوباً، وسط مساعٍ إيرانية لاستعادة معادلة بيروت مقابل المستوطنات الشمالية”.
وفي ملف التحركات الأميركية، أفادت مصادر رسمية رفيعة لـ”الجديد” أن الجنرال كليرفيلد سيصل إلى لبنان برفقة عائلته بإقامة طويلة، معتبرةً أن ذلك دليل على جدية المهمة الأميركية في تحديد “المناطق التجريبية”، على أن يبدأ العمل في النصف الثاني من شهر تموز.
كما أشارت مصادر لبنانية رسمية لـ”الجديد” إلى أن لبنان مستعد لتسمية ممثل عنه فور تحديد موعد لاجتماع اللجنة الثلاثية الأميركية – اللبنانية – الإيرانية، لافتةً إلى أن البحث كان جارياً باسم السفير سيمون كرم.
وأوضحت معلومات “الجديد” أن لبنان لم يتبلغ أي خبر عن موعد المفاوضات المقبلة في إيطاليا، لا على مستوى الرئاسة ولا على مستوى وزارة الخارجية، وهو بانتظار أي دعوة ينقلها السفير الأميركي أو وزارة الخارجية الإيطالية.
وفي الشأن السياسي الداخلي، نقلت مصادر سياسية لـ”الجديد” أن كلام وليد جنبلاط حول “اتفاق الإطار” واعتباره “إملاءً إسرائيلياً” يشكل رسالة إلى بعبدا.
كما أوضحت المصادر أن دعوة جنبلاط إلى تحضير مراكز إيواء في الجنوب ليست جديدة، مشيرةً إلى أنه سبق أن دعا من منبر عين التينة إلى الاستعداد جيداً لأن “المحنة طويلة”.
وأضافت المصادر أن جنبلاط يبدي تخوفه دائماً مما يعتبره “قنبلة موقوتة” في ترك ملف النازحين من دون معالجة، ولا سيما أن احتمالات عودة الحرب مرتفعة جداً.
وفي سياق آخر، أفادت معلومات “الجديد” عن زيارة مرتقبة لوزير الاقتصاد عامر البساط إلى سوريا على رأس وفد من رجال الأعمال، للقاء نظيره السوري، على أن يجري البحث في سبل التعاون المشترك.














