spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderعلي عمار: نرفض أن يكون الجيش في موقع خدمة أمن العدو الإسرائيلي

علي عمار: نرفض أن يكون الجيش في موقع خدمة أمن العدو الإسرائيلي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمار أنه منذ أن وقّعت السلطة اللبنانية “اتفاق الإطار” مع العدو الصهيوني، دأب قادة هذا الكيان المجرم على إطلاق التصريحات التي يؤكدون فيها أنهم حصلوا من السلطة على “الشرعية” للبقاء في جنوب لبنان، فيما يواصلون في المقابل خرق اتفاق وقف إطلاق النار وقتل المدنيين وتجريف وتدمير البيوت وإحراق الحقول بالقنابل الفسفورية، وذلك في ظل صمت مطبق من أركان السلطة.

وأضاف عمار أن رئيس أركان العدو الإسرائيلي أطلق تصريحات فجة وعدوانية بحق لبنان من قلعة الشقيف التاريخية، مطالبًا الجيش اللبناني بمواجهة المقاومة وتنفيذ ما عجز عنه جيش الاحتلال في حربه وعدوانه.

واعتبر أن هذه التصريحات التي تشكل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتدخلًا في الشؤون الداخلية تستوجب موقفًا رسميًا حاسمًا، مدافعًا عن دور الجيش الوطني في حماية أرضه وشعبه, رافضًا أن يكون الجيش في موقع المحامي عن أمن العدو الإسرائيلي أو أداة بيده لتنفيذ مشاريعه.

وأشار عمار إلى أن تصريحات رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير ماليته المتطرف سموتريش تشكل إدانة دامغة للسلطة اللبنانية التي منحت العدو الذريعة ليزعم أنه حصل على “الشرعية” للبقاء فيما يسميه “الخط الأصفر”، معتبرًا أنها دليل على أن محاولات السلطة لتبرير الاتفاق أو تفسيره بما يخالف مضمونه قد سقطت منذ اليوم الأول لتوقيعه.

وأكد أن “اللبنانيين ينتظرون من السلطة موقفًا واضحًا وصريحًا يرد على هذه التصريحات، أقله حفاظًا على ما تبقى من ماء وجهها، بدل التلهي في اختلاق الحجج والذرائع”، داعيًا إلى إعادة النظر في الخيارات الخاطئة وتحمل المسؤولية الوطنية والتراجع عن القرارات التي لم تحقق أي نتيجة بل أضعفت لبنان وجردته من عناصر قوته.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img