أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن ما تم التوصل إليه هو “إطار وليس اتفاقًا”، مشددًا خلال جلسة مع عدد من الصحافيين في قصر بعبدا على أنه منفتح على أي بديل يحقق السلام ويُنهي الحروب، وقال: “يلومني البعض على هذا الإطار، وأنا أقول لهم يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرج على هذه الحروب والإسنادات وكل ما يحصل من خراب ودمار؟”.
وأضاف أنه التقى خلال زيارة إلى سيدة حريصا امرأة من النبطية أخبرته أن منزلها دُمّر بالكامل، وقالت له: “يا فخامة الرئيس لا نريد الحرب، نريد السلام”، مؤكداً: “لست مغرمًا بإسرائيل، إنما أعطوني حلاً آخر لأسير به، أياً يكن. وأنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب”.
وفي معرض رده على الشائعات التي تتحدث عن مساعي لإسقاط هذا الاتفاق، قال عون: “الظروف اليوم مغايرة لما كان في حقبة 17 أيار (مايو) 1983 (اتفاق 17 أيار مع الجانب الإسرائيلي)، ولا ننسى أن الجميع اتصل بي وبارك هذه الخطوات”.
وحذر عون من عدم جدوى الرهان على انقسام الجيش اللبناني.














