spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثطهران تتحول إلى "ساحة مليونية" بتشييع خامنئي

طهران تتحول إلى “ساحة مليونية” بتشييع خامنئي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

في مشهد وصف أنه تاريخي وغير مسبوق، تحولت العاصمة الإيرانية طهران، صباح السبت 4 تموز/يوليو 2026، إلى ساحة وطنية كبرى احتشد فيها ملايين الإيرانيين للمشاركة في تشييع الشهيد علي خامنئي، الذي استشهد بالعدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران قبل أكثر من 4 أشهر، بمراسم اعتُبرت الأكبر في تاريخ إيران الحديث.

ومنذ ساعات الفجر الأولى، تدفقت الحشود من مختلف المحافظات الإيرانية إلى العاصمة، حيث اتشحت الشوارع والساحات بالسواد، وارتفعت صور الشهيد والرايات الإيرانية والحمراء، بمشهد عكس المكانة التي يحتلها خامنئي في وجدان الإيرانيين ومحور المقاومة.

وانطلقت المراسم الرسمية بالمصلّى الكبير في طهران وسط حضور شعبي ورسمي واسع، حيث وُضع نعش الشهيد، وقد غطته الراية الإيرانية وتوّجته عمامته السوداء، إلى جانب 4 نعوش لأفراد من عائلته استشهدوا معه، بينهم زوجة نجله مجتبى خامنئي.

ورددت الحشود هتافات “الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل”، إلى جانب شعارات أكدت التمسك بخيار المقاومة والثأر لدماء الشهداء، فيما رفع المشاركون لافتات كُتب عليها “انتقام” باللغتين الفارسية والإنغليزية، إضافة إلى صور الشهيد وأعلام إيران والرايات التي تحمل عبارة “الشهيد”.

وامتزجت تلاوات القرآن الكريم بالأناشيد الدينية ودموع المشيعين، في مشاهد عكست حجم التأثر الشعبي برحيل المرشد الأعلى السابق، فيما توقعت السلطات الإيرانية أن يتراوح عدد المشاركين في مراسم التشييع داخل العاصمة وحدها بين 15 و20 مليون شخص، في أرقام غير مسبوقة تعكس حجم المشاركة الشعبية.

وشهدت طهران انتشاراً أمنياً واسعاً، مع إقامة حواجز للشرطة واتخاذ إجراءات تنظيمية لتسهيل حركة الحشود، فيما خصصت السلطات 400 خيمة للهلال الأحمر في إحدى الحدائق الكبرى، إضافة إلى صهاريج مياه وخدمات إسعافية للمشاركين، في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 35 درجة مئوية.

كما أغلقت السلطات الإيرانية المجال الجوي فوق العاصمة جزئياً يوم الجمعة، على أن يُغلق بالكامل يوم الاثنين بالتزامن مع انطلاق الموكب الجنائزي.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img