أكد جاريد آيزكمان، مدير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، أن الصين قد تتمكن من التفوق على الولايات المتحدة في سباق الوصول إلى القمر، في ظل تسارع البرامج الفضائية المنافسة بين القوتين العالميتين.
وقال آيزكمان، في مقابلة مع قناة “سي بي إس”، إن “الصينيين سيرسلون روادهم إلى القمر، هذا أمر محسوم، والسؤال الحقيقي هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستعود إلى القمر قبلهم”، مضيفًا أن هناك “سباقًا فضائيًا حقيقيًا يجري في الوقت الراهن، والصين تتقدم بوتيرة سريعة جدًا”.
ورغم ذلك، أعرب آيزكمان عن ثقته بقدرة بلاده على الحفاظ على موقعها الريادي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “ستتمكن من التقدم على الصين” في هذا المجال، عبر تطوير برامجها الفضائية الحالية.
وفي السياق نفسه، كان رئيس برنامج “ناسا” لبناء القاعدة القمرية، كارلوس غارسيا-غالان، قد أشار في تصريحات أواخر حزيران الماضي إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تفتقر إلى بعض المعلومات والجاهزية الكافية لإطلاق بعثة مأهولة إلى القمر بهدف البدء بإنشاء قاعدة دائمة هناك.
وتواجه مهمة “أرتيميس 3” التي كانت مقررة في الأصل عام 2027، تأجيلًا إلى عام 2028 ضمن “أرتيميس 4”، في ظل التحديات التقنية واللوجستية التي تعترض البرنامج.
وبحسب خطط “ناسا”، من المتوقع بحلول عام 2029 تطوير قدرات موثوقة للوصول إلى سطح القمر وإجراء تجارب علمية هناك، على أن يتم لاحقًا العمل على إنشاء البنية الأساسية لتشغيل قاعدة قمرية، وصولًا إلى وجود بشري دائم اعتبارًا من عام 2032.
يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد نفذت خلال برنامج “أبولو” بين عامي 1969 و1972 ست عمليات هبوط ناجحة على سطح القمر، شارك فيها 12 رائد فضاء، في أول إنجاز بشري من نوعه على سطح القمر.














