spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثعقوبات تأديبية بصفوف جنود صهاينة من لواء "غولاني"

عقوبات تأديبية بصفوف جنود صهاينة من لواء “غولاني”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أُوقِعَت عقوبات تأديبية بحق جنود صهاينة في سرية الإسناد التابعة للكتيبة 51 بلواء “غولاني” في جيش الاحتلال الإسرائيلي، شملت حظر تجوال (حجز) وخسارة يوم إجازة، بعد عملهم على تعليق أعلام اللواء خلافًا لأوامر قائد السرية.

وذكرت التقارير أن “الحادثة جاءت على خلفية توجيه جديد من قائد السرية، الذي اشترط الحصول على موافقته المسبقة قبل تعليق الأعلام”، فيما وصف موقع “واللا” العبري سبب العقوبة بـ”الغريب”.

وذكر أهالي الجنود الصهاينة الذين استفسروا عن تفاصيل القضية أن “أبناءهم لم يكونوا على علم مسبق بالتوجيه”، مؤكدين أنهم “كانوا في تدريب شمالي أثناء صدور القرار”.

وأضافوا أن “الجنود يحظون بدعم من الرتب الدنيا”، مشيرين إلى أن قائد فصيلهم يعتبر أنهم على “حق”، إلا أن قائد السرية قرر معاقبتهم.

وانتقد الأهالي العقوبة معتبرين أنها غير متناسبة، وقالوا: “إذا كان قد قرر العقاب، فليكن عقابًا متناسبًا، لو بضع ساعات من الإجازة، أما حرمانهم من يوم كامل فهذا سيضر بمعنوياتهم”، مضيفين: “حتى الوقت القليل المتاح لهم في البيت يُؤخذ منهم بهذه السهولة، هذا غير معقول”.

وبحسب ما أوردته المصادر، فإن الانتقادات لم تؤدِّ إلى تغيير القرار، فيما جاء في تعقيب المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: “الحدث معروف، وقد عوقب الجنود نتيجة عدم الالتزام بالإجراءات المحددة في السرية، وتم تنفيذ العقوبة وفق تقدير القادة”.

وفي السياق، تطرق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إلى مسألة “الشعارات/الرقع” خلال اجتماع مع القادة، مؤكدًا “أهمية تماسك الصفوف”.

وقال: “ليس هناك أي قضية هنا مع رمز كهذا أو أي رمز آخر، هناك المظهر الخارجي للجيش وهناك وحدة الجيش”.

وأضاف زامير أن “العلم الوحيد الذي يجب على المقاتلين التوحد حوله هو علم إسرائيل”، مشددًا على أن الحفاظ على الإجراءات ضروري، خاصة في ظل حرب طويلة، “لمنع تفكك الإطار العسكري”.

ويأتي هذا بعد سلسلة إجراءات انضباطية في لواء “ناحال”، شملت حكمًا بالسجن لمدة 30 يومًا على جندي حمل “شعارًا/رقعة”، إضافة إلى توجيه ملاحظات وعقوبات لعدد من القادة من مستوى الفصيل حتى الكتيبة، على خلفية سلوك اعتُبر مخالفًا لقيم ومعايير “الجيش”.

وبحسب موقع “واللا”، فإن قادة وحدات مختلفة باتوا يتجنبون التشدد في قضايا “الشعارات/الرقع” خشية إثارة جدل داخلي أو ضغوط إعلامية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img