يؤكد خبراء الصحة أن معظم الأشخاص يحصلون على احتياجاتهم الغذائية من خلال النظام الغذائي المتوازن، إلا أن بعض الفئات قد تحتاج إلى مكملات الفيتامينات لتعويض نقص عناصر غذائية معينة أو بسبب ظروف صحية خاصة.
من قد يستفيد من المكملات الغذائية؟
* النساء الحوامل: تساعد مكملات حمض الفوليك على تقليل خطر إصابة الأجنة بعيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة.
* النباتيون ومرضى السيلياك: قد يحتاجون إلى مكملات تحتوي على الحديد وفيتامين “د” والنحاس والزنك وفيتامين “ب12” لتعويض العناصر الغذائية التي قد يفتقدونها في أنظمتهم الغذائية.
* مرضى القلب والسرطان والسكري: يمكن أن تسهم بعض الفيتامينات والمعادن في دعم حالتهم الصحية، كما هو الحال لدى مرضى هشاشة العظام الذين قد يستفيدون من الكالسيوم وفيتامين “د”.
* كبار السن: قد يحتاجون إلى مكملات فيتامين “د” وفيتامين “ب12” والكالسيوم، نظراً لانخفاض قدرة الجسم على امتصاص هذه العناصر مع التقدم في العمر.
كيف تزيد فاعلية المكملات الغذائية؟
يشدد المختصون على ضرورة تناول المكملات وفق الجرعات الموصى بها وتعليمات الطبيب، إذ إن بعض الفيتامينات، ولا سيما الذائبة في الدهون مثل فيتامينات “أ” و”د” و”هـ” و”ك”، تُمتص بشكل أفضل عند تناولها مع وجبات تحتوي على دهون.
متى تقل فاعلية المكملات؟
قد تتراجع فاعلية المكملات في عدة حالات، منها:
* تناولها في أوقات غير مناسبة.
* الإفراط في استخدام بعض المعادن أو الفيتامينات، ما يعيق امتصاص عناصر أخرى.
* تداخل بعض الأدوية مع عملية امتصاص العناصر الغذائية.
* الإصابة بمتلازمة سوء الامتصاص الناتجة عن مشكلات في الأمعاء الدقيقة.
* عدم الاستمرار في استخدامها لفترة كافية لتحقيق النتائج المرجوة.
مخاطر الإفراط في تناول الفيتامينات
يحذر الأطباء من أن الإفراط في تناول المكملات قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ”التسمم الفيتاميني”، والذي قد يسبب أعراضاً تشمل الغثيان والقيء والإسهال والإرهاق وآلام العظام والمفاصل ومشكلات في الكبد واضطرابات في ضربات القلب.
ومن أبرز المضاعفات المرتبطة بالإفراط في بعض الفيتامينات:
* فيتامين “أ”: قد يسبب الصداع وتلف الكبد وضعف العظام وزيادة خطر التشوهات الخلقية.
* الحديد: قد يؤدي إلى الغثيان والقيء وتلف الأعضاء.
* فيتامينا “ب6” و”ب12”: قد يزيدان خطر كسور الورك لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
* فيتامين “د”: قد يرفع مستويات الكالسيوم في الدم، ما يسبب الإرهاق والغثيان والارتباك.
* فيتامين “ك”: قد يتداخل مع أدوية تسييل الدم مثل الوارفارين.
وينصح المختصون باستشارة الطبيب قبل استخدام أي مكمل غذائي أو زيادة جرعاته، لتجنب الآثار الجانبية وضمان الحصول على الفائدة المرجوة.














