وعلى خط زيارة وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي الى بيروت، كشفت مصادر مطلعة أن الجهات الرسمية اللبنانية لم تتبلغ اساسا بأي موعد رسمي لها، وبالتالي فان كل الكلام على إلغاء الزيارة غير دقيق، ولا يستند إلى معطيات صحيحة، ملمحة الى ان نقاشا حصل حول فكرة الزيارة وشكلها المحتمل وكيفية تنظيم اللقاءات الرسمية من دون تجاوز الأصول المعتمدة، أو إظهار وكأن هناك قطيعة بين إيران والدولة اللبنانية، مبدية اعتقادها بان جدول انشغالاته، ولقاءاته الخارجية، فضلا عن وجوده في ايران لمواكبة مراسم تشييع السيد علي الخامنئي، قد تكون أخّرت زيارته الى بيروت. علما ان معلومات كانت تحدثت عن ان الزيارة ستشهد حلا رسميا لمسألة السفير الايراني في بيروت.















